مرونة الاقتصاد الإماراتي تدفع الادخار نحو مستويات قياسية
تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً لافتاً في ثقافة التخطيط المالي المنضبط، مدفوعة ببيئة اقتصادية تتسم بالاستقرار والمرونة. ويؤكد هذا التوجه التزام الأفراد والشركات ببناء ثروات طويلة الأمد، وهو ما يعزز ثقة المدخرين في السوق المحلي. وفي ظل هذه الأجواء، تبرز الصكوك الوطنية كلاعب محوري، حيث تواصل تقديم حلول ادخارية واستثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية تساهم في تحقيق الأمن المالي للمجتمع.
إنجازات الصكوك الوطنية في سطور
احتفلت شركة الصكوك الوطنية بمرور عقدين على تأسيسها، محققة أرقاماً قياسية تعكس قوة أدائها المالي. فقد تجاوزت قيمة المحفظة الاستثمارية 18 مليار درهم، بنمو سنوي قدره 14 بالمئة، مع توزيع أرباح للعملاء بلغت نسبتها 4.45 بالمئة خلال عام 2025. هذه النتائج لم تكن مجرد أرقام، بل شهادة على ثقة المتعاملين.
تتضح أهمية الاستراتيجيات المتبعة من خلال المؤشرات التالية التي رصدتها الشركة:
- ارتفاع عدد المدخرين المنتظمين بنسبة 37% مقارنة بالعام السابق.
- نمو حلول السيولة المؤسسية بنسبة 28%.
- إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز اتخاذ القرارات المالية.
- زيادة ملحوظة في مشاركة المرأة في التخطيط المالي للأسرة.
| المؤشر المالي | قيمة النمو أو العائد |
|---|---|
| إجمالي المحفظة | أكثر من 18 مليار درهم |
| نمو العملاء | 37% (مدخرون منتظمون) |
| توزيعات الأرباح | 4.45% سنوياً |
نمو الوعي المالي والرقمي
يعكس نجاح الصكوك الوطنية تحولاً ملموساً في سلوكيات المجتمع تجاه التوفير. وقد ساهم الابتكار الرقمي بشكل واسع في هذا التوجه، حيث قفز استخدام خدمات الادخار عبر المنصات الذكية بنسبة 72 بالمئة. ومن خلال تبني أدوات الذكاء الاصطناعي، أتاحت الشركة للمتعاملين تجربة أكثر سلاسة وشفافية، مما يرسخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الأكثر اعتماداً على التقنيات الحديثة في الصيرفة الإسلامية.
إن مسيرة العقدين الماضيين لم تقتصر على النمو المؤسسي فحسب، بل شملت توزيع أكثر من 4 مليارات درهم كأرباح ومكافآت، مما ساهم في صياغة قصص نجاح مالية لأكثر من 230 عميلاً أصبحوا من أصحاب الملايين. ومع انطلاقها نحو عقدها الثالث، تؤكد الشركة التزامها بدعم الاستقرار المالي للأفراد والأسر، مما يعزز الرؤية الوطنية لخلق مجتمع مالي واعٍ ومستدام يشارك بفاعلية في مسيرة الازدهار الاقتصادي لدولة الإمارات.



