أحمد عبد الباسط يوضح تفاصيل إصابة إسلام عيسى بالرباط الصليبي مع المنتخب
شهدت الأوساط الرياضية حالة من القلق بعد تداول أنباء حول إصابة إسلام عيسى بالرباط الصليبي خلال مشاركته مع المنتخب المصري. وقد حرص الإعلامي أحمد عبد الباسط على توضيح حقيقة الموقف، كاشفاً عن التحديات التي واجهت الجهاز الإداري في إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للاعب، وذلك في ظل الترتيبات الحالية لبعثة المنتخب المصري خلال معسكر الإعداد الخارجي.
حقيقة إصابة إسلام عيسى
أوضح عبد الباسط عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أن اللاعب تعرض لالتواء شديد في الركبة أثناء المباراة، مما أثار شكوكاً قوية حول تعرضه لإصابة بالرباط الصليبي. وأكد أن التشخيص النهائي يتوقف حصراً على نتائج الأشعة، مشيراً إلى وجود صعوبات لوجستية واجهت بعثة المنتخب في توفير مركز لإجراء تلك الأشعة في الوقت المناسب، ليتقرر تأجيلها إلى حين العودة إلى القاهرة.
تتضمن خطة التعامل مع حالة إسلام عيسى عدة مسارات لضمان سلامته، وفيما يلي أهم الخطوات التي كشف عنها الإعلامي:
- انتظار نتائج الأشعة لتحديد حجم الإصابة بشكل قطعي.
- إجراء تنسيق مباشر بين اتحاد الكرة ونادي اللاعب للاتفاق على إجراءات العلاج.
- تحمل كافة تكاليف التداخل الجراحي سواء تم داخل مصر أو خارجها.
- تسهيل عودة اللاعب مع البعثة إلى القاهرة لإجراء كافة الفحوصات بدقة.
ويوضح الجدول التالي ملخص الموقف الحالي للاعب:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| نوع الإصابة المتوقعة | شكوك بالرباط الصليبي |
| الخطوة التالية | إجراء الأشعة في القاهرة |
| المصير الجراحي | رهن التنسيق بين النادي والاتحاد |
قرار الجهاز الفني وتأجيل العودة
على صعيد آخر، قرر المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، تأجيل عودة البعثة إلى القاهرة صباح اليوم التالي، كنوع من المكافأة للاعبين بعد المجهود البدني الكبير أمام إسبانيا والسعودية. وقد جاء هذا القرار لمنح اللاعبين فرصة لجولة حرة، في حين من المنتظر أن يعود اللاعبون المحترفون إلى أنديتهم مباشرة من إسبانيا لاستكمال مشوارهم الاحترافي.
تظل التوقعات حول إصابة إسلام عيسى معلقة بانتظار الفحوصات الطبية الدقيقة التي ستجرى فور وصوله إلى القاهرة. ومن المقرر أن تعلن الجهات الرسمية في اتحاد الكرة عن التفاصيل الكاملة لحالته الصحية وخطته العلاجية بمجرد ظهور النتائج، لضمان اتخاذ القرار الأنسب لمستقبله الرياضي وتحديد فترة غيابه عن الملاعب في الفترة المقبلة.



