إلى كأس العالم.. منتخب العراق يضمنها أمام بوليفيا ويبلغ مونديال 2026 رسمياً
سطر المنتخب العراقي تاريخًا كرويًا جديدًا بعدما تمكن من حسم تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026 رسمياً. جاء هذا الإنجاز المستحق إثر الفوز الثمين على نظيره البوليفي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الفاصلة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية ضمن الملحق العالمي المؤهل للعرس الكروي الأكبر عالمياً.
مشوار التأهل التاريخي
بدأ “أسود الرافدين” اللقاء بروح قتالية عالية، حيث بادر علي الحمادي بافتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة عبر رأسية متقنة. وبينما نجح المنتخب البوليفي في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، عاد أيمن حسين ليخطف هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 53 من الشوط الثاني. هذا الفوز وضع العراق في المجموعة التاسعة رفقة منتخبات فرنسا، والسنغال، والنرويج، مؤكداً علو كعب الكرة العراقية.
مر المنتخب خلال رحلة الوصول إلى كأس العالم بمحطات صعبة، حيث تجاوز عقبة منتخب الإمارات في الملحق الآسيوي بعد مباراة بطولية امتدت لأشواط إضافية في البصرة. فيما يلي أبرز محطات رحلة التأهل للمونديال:
- تجاوز مواجهة الإمارات في الملحق الآسيوي بشق الأنفس.
- تحقيق الانتصار الحاسم على بوليفيا في الملحق العالمي.
- إثبات الجاهزية التكتيكية والبدنية خلال المباريات الفاصلة.
- تأمين مقعد رسمي ضمن ثمانية وأربعين منتخباً سيشاركون في البطولة.
أرقام المباراة الحاسمة
| المؤشر الفني | التفاصيل |
|---|---|
| نتيجة اللقاء | 2 – 1 للعراق |
| مسجلا الأهداف | علي الحمادي وأيمن حسين |
| المكان | مونتيري، المكسيك |
| مرحلة التصفيات | الملحق العالمي |
من جهة أخرى، تبخرت أحلام المنتخب البوليفي في العودة إلى الأضواء العالمية، إذ عجز الفريق عن تكرار إنجاز عام 1994 رغم المستويات القوية التي قدمها طوال فترة التصفيات. بينما اكتملت فرحة الجماهير العراقية التي انتظرت هذه اللحظة طويلاً، ليرفع المنتخب العراقي سقف الطموحات قبل انطلاق التحدي المونديالي المقبل.
إن هذا التأهل لا يمثل مجرد إنجاز رياضي عابر، بل هو دافع حقيقي لتطوير كرة القدم في المنطقة. سيحمل المنتخب العراقي آمال القارة الآسيوية في البطولة القادمة، وسط آمال عريضة بتقديم مستويات تليق باسم “أسود الرافدين” أمام كبار منتخبات العالم في هذا الاستحقاق التاريخي المنتظر بكل حماس.



