لن أشجعه في أي بطولة قارية.. «عبدالملك» يكشف كواليس مفاوضات الأهلي والفترة الأصعب في مسيرته بالزمالك
كشف نجم الكرة المصرية السابق أحمد عيد عبدالملك عن الكثير من الكواليس التي رافقت مسيرته الكروية، مؤكدًا اعتزازه الكبير بكونه أحد أبناء القلعة البيضاء. وشدد عبدالملك في تصريحات إعلامية مؤخراً أنه لن يشجع الأهلي في أي بطولة قارية، موضحاً أن هذا الموقف نابع من انتمائه الشديد للزمالك، وهو أمر طبيعي ومتبادل بين جماهير ونجوم القطبين في مصر.
محطات في مسيرة المفاوضات
أشار عبدالملك إلى أن مسيرته شهدت محاولات متكررة من النادي الأهلي لضمه، مؤكداً أنه رفض كل تلك العروض طوال سنوات لعبه المميزة. وتحدث عن وقائع محددة قائلاً: «الأهلي تواصل معي أكثر من خمس مرات بين عامي 2005 و2013، وفي إحدى المرات عام 2013 كنت سأكون ضمن الفئة الأولى في الفريق لتعويض اعتزال محمد أبو تريكة، لكنني فضلت الالتزام بقراراتي وإخلاصي لنادي حرس الحدود آنذاك».
تتلخص أبرز معالم مفاوضات الأندية مع أحمد عيد في الجدول التالي:
| العام | الحدث |
|---|---|
| 2005 | بداية الاهتمامات الرسمية |
| 2006 | مفاوضات ما بعد نهائي إفريقيا |
| 2013 | العرض الأبرز للانضمام للأهلي |
أزمة الرحيل عن القلعة البيضاء
كما سلط الضوء على الفترة التي قضاها في الزمالك، واصفاً قرار رحيله بأنه كان اللحظة الأصعب في تاريخه المهني. وأوضح أن خروجه من النادي لم يكن برغبته، بل كان قراراً إدارياً تحت مبرر التقدم في العمر، رغم أن المدرب البرتغالي المخضرم فيريرا كان متمسكاً باستمراره. ويرى عبدالملك أن استمرارية اللاعب تعتمد على عطائه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما حاول تطبيقه طوال مشواره.
- الاعتزاز بالانتماء لنادي الزمالك رغم الإغراءات المالية.
- احترام العقود والالتزام مع نادي حرس الحدود لسنوات.
- تأثير القرارات الإدارية في مسيرة اللاعبين المحترفين.
- التمسك بالمبادئ الرياضية رغم الضغوط الخارجية المستمرة.
يبقى أحمد عيد عبدالملك واحداً من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الوسط الرياضي المصري نظراً لصراحته المطلقة. وبينما يرى البعض أن تصريحاته حول عدم تشجيع الأهلي تعكس تعصباً، يراها هو ومحبوه تعبيراً صادقاً عن روح المنافسة الشريفة والولاء للنادي الذي تربى بين جدرانه، وهو ما يجعله نموذجاً للاعب الذي لا يخجل من التعبير عن مشاعره بوضوح.



