فخورون بقواتنا التي تحمي الدار بوجه العدوان الإيراني الغاشم.
أشاد معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، بالتضحيات الكبيرة التي يبذلها حماة الوطن في مختلف الميادين. وتأتي هذه الإشادة في إطار تثمين الدور الوطني الذي يؤديه أبطال القوات المسلحة، إلى جانب الكوادر الأمنية والخدمات الميدانية الذين يمثلون الحصن الحصين للبلاد، وهو ما يعكس نهج دولة الإمارات في تقدير جهود أبنائها المخلصين الذين يعملون بتفانٍ للحفاظ على استقرار الوطن ومكتسباته.
رموز الشجاعة والتضحية
أكد معاليه من خلال منصة “إكس” أن هؤلاء الأبطال هم “سيوف الحق” التي تقف سداً منيعاً أمام أي تهديدات خارجية، مشدداً على أن أمن الدولة يظل أولوية قصوى بفضل ما يبذله هؤلاء الجنود والمخلصون. إن هذا التقدير يعكس الروح الوطنية العالية التي يتحلى بها رجال الوطن، الذين لا يدخرون جهداً في سبيل حماية تراب الوطن من أي عدوان أو طمع خارجي. ويمكن تلخيص فئات هؤلاء الحماة فيما يلي:
- ضباط وجنود قواتنا المسلحة البواسل.
- رجال الشرطة والأمن العام الساهرون على الاستقرار.
- المسعفون الذين يتواجدون في الصفوف الأولى للإنقاذ.
- رجال الإطفاء الذين يتعاملون بشجاعة مع المخاطر الميدانية.
تعكس هذه الكلمات عمق الامتنان الوطني لهؤلاء الذين يضحون براحتهم من أجل أمن المجتمع، حيث أكد الدكتور قرقاش أنهم يمثلون فخر الأمة، متسلحين بالشجاعة والإخلاص في أداء مهامهم النبيلة، في مواجهة كافة التهديدات التي قد تمس أمن واستقرار الوطن.
| جهة العمل | الدور الوطني |
|---|---|
| القوات المسلحة | حماية الحدود والسيادة |
| الشرطة والأمن | صون الأمن الداخلي |
| الإسعاف والإطفاء | الاستجابة الفورية للطوارئ |
إن هذه اللفتة من معالي الدكتور أنور قرقاش ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي رسالة تقدير وشكر لكل فرد يساهم في أمن الوطن. إن القوة الحقيقية لأي دولة تكمن في تلاحم أبنائها واستعدادهم الدائم للدفاع عن مكتسباتهم ضد أي عدوان، وهو ما يجسده اليوم أبطالنا في مختلف مواقعهم العسكرية والمدنية بامتياز. سيبقى هؤلاء جميعاً، بفضل تضحياتهم الكبيرة، الدرع الواقي الذي يصون دارنا، والرمز الذي نفخر به جميعاً في مواجهة أي تحديات قد تلوح في الأفق، مؤكدين دائماً أن الشجاعة هي عنوانهم الدائم في حماية الحق وردع المعتدين.



