وزير الشباب والرياضة يناقش تعزيز التعاون المشترك مع الأكاديمية الوطنية للتدريب

استقبل وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، الدكتورة سلافة جويلي المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، في اجتماع موسع بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. هدف اللقاء إلى بحث تعزيز التعاون المشترك مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، بحضور الدكتور طاهر نصر، وذلك في إطار جهود الدولة لرفع كفاءة الكوادر الشبابية وإعداد جيل قيادي قادر على تحمل المسؤولية في مختلف القطاعات الوطنية.

مسارات التعاون وبرامج التأهيل

استعرض الجانبان خلال الاجتماع نتائج برنامج “بنك القيادات” الذي نفذته الوزارة بالتعاون مع الأكاديمية، والذي ساهم في تدريب وتأهيل العديد من الكوادر الشابة. كما تم التطرق إلى نجاح النسخة الأولى من البرنامج التي شارك فيها نحو 100 نشء. وقد ركز النقاش على تطوير آليات التعاون المستقبلية لضمان استدامة هذه المبادرات النوعية، وتطوير مهارات الشباب بشكل يواكب متطلبات العصر الحديث واحتياجات سوق العمل المتغيرة.

اقرأ أيضاً
أحمد سلامة: الانتصار على السعودية منح الثقة للاعبي المنتخب.. ونعاني ندرة في المهاجمين

أحمد سلامة: الانتصار على السعودية منح الثقة للاعبي المنتخب.. ونعاني ندرة في المهاجمين

محاور التعاون الأهداف الاستراتيجية
تأهيل القيادات صناعة كادر شبابي قادر على اتخاذ القرار
المحافظات الحدودية تعزيز الولاء والانتماء وتنمية المهارات
الاستثمار البشري دعم خطط التنمية المستدامة للدولة

تولي الوزارة اهتماماً خاصاً بشريحة الشباب في كافة المحافظات، وتحديداً المناطق الحدودية التي تحظى بأولوية قصوى. وتشمل رؤية العمل المشترك مع الأكاديمية الوطنية للتدريب عدة ركائز أساسية:

  • اعتماد معايير دقيقة لاختيار القيادات الشابة.
  • تطوير برامج تدريبية تواكب التكنولوجيا والرقمنة.
  • تعزيز قيم المشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية.
  • تقديم دعم مستمر للنشء والشباب في الأقاليم.
شاهد أيضاً
ختام موفق لمعسكر تطوير الحكام

ختام موفق لمعسكر تطوير الحكام

الاستثمار في طاقات الشباب

شدد الوزير جوهر نبيل على أن هذا التنسيق يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الوطن، مؤكداً أن تمكين الأجيال الناشئة هو حجر الزاوية في بناء الدولة. ويعكس هذا التعاون حرص القيادة السياسية على إعداد أجيال واعية علمياً وعملياً، تمتلك المهارات القيادية اللازمة لقيادة مسار التنمية، وضمان استقرار المجتمع وازدهاره في المستقبل القريب والبعيد.

تلك الخطوات التنسيقية تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب المصري، من خلال دمج الخبرات الأكاديمية بالواقع العملي داخل المؤسسات الوطنية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إطلاق حزم تدريبية جديدة تخدم أهداف التنمية، وتساهم بفاعلية في تمكين الكفاءات الوطنية الشابة من المشاركة الإيجابية في صناعة القرار وبناء الجمهورية الجديدة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد