هاني رمزي: الخطيب تجاهل رسالتي على الواتساب بعد إعفائي من لجنة الإسكاوتنج
أعرب هاني رمزي، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن تقديره الكبير للقلعة الحمراء مؤكدًا استعداده الدائم لخدمة النادي في أي موقع. وفي تصريحات لافتة خلال برنامج “الكلاسيكو”، أوضح رمزي أن ارتباطه بالنادي يتجاوز المناصب الرسمية، مشيرًا إلى أن العمل داخل الكيان أو خارجه يُعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب تتلمذ على مبادئ النادي الأهلي.
علاقة رمزي بالمسؤولين
كشف هاني رمزي عن كواليس رحيله عن لجنة “الاسكاوتنج” بالأهلي، مؤكدًا أنه لم يسعَ لخلق أي أزمات رغم قرار الاستغناء عن خدماته. وأوضح أنه كان يتوقع تقديرًا مختلفًا للموقف، خاصة في ظل العلاقة الطيبة التي تجمعه ببعض المسؤولين. ومع ذلك، عبر رمزي عن استيائه من تجاهل رسالته للخطيب بعد رحيله، حيث قال: “بعثت برسالة إلى الخطيب عقب رحيلي ولم أتلقَّ أي رد، رغم أنني لم أقصر في عملي”.
في الإطار ذاته، حرص رمزي على توضيح جهوده التي بذلها أثناء فترة عمله، مؤكدًا أن من يعمل داخل النادي يدرك حجم اجتهاده. كما دافع عن اختياراته الفنية، خاصة فيما يتعلق بضم أسامة هلال للجهاز، مشيرًا إلى كفاءة الأخير التي كانت السبب الرئيسي في انضمامه للمنظومة. وفيما يلي تفاصيل سريعة حول مسيرته الإدارية:
- الالتزام التام بخدمة النادي بصفته “ابنًا للنادي”.
- التمسك بالمهنية عقب مغادرة لجنة الاسكاوتنج.
- الدفاع عن كفاءة الكوادر التي ساهم في انضمامها.
- الانفتاح على العودة مجددًا للعمل في أي وقت.
| جهة العمل | نوع المشاركة |
|---|---|
| لجنة الاسكاوتنج | تطوير المواهب |
| النادي الأهلي | الخدمة العامة |
آفاق المستقبل والعمل
يتطلع الكثيرون لمعرفة طبيعة المرحلة القادمة بالنسبة لرمزي. ورغم الحزن الذي خيم على طريقة رحيله، إلا أن نجم الأهلي السابق أكد أن الأبواب لا تزال مفتوحة للعودة، مستندًا إلى تاريخه الحافل بالاجتهاد داخل أروقة النادي. ويرى الكثير من المتابعين أن الخبرات التي اكتسبها قد تكون إضافة نوعية إذا تم استثمارها بالشكل الأمثل في الفترة المقبلة.
إن التزام هاني رمزي تجاه النادي يعكس ثقافة الانتماء التي يتربى عليها نجوم القلعة الحمراء، فالمناصب عند هؤلاء زائلة، بينما يظل الحب والولاء للكيان هو الثابت الوحيد. نتمنى أن تشهد الأيام القادمة تقاربًا في وجهات النظر، بما يخدم مصلحة النادي الأهلي ويعزز من مسيرته نحو تحقيق المزيد من النجاحات والبطولات المحلية والقارية.



