النجوم: شكوى الإسماعيلي إجراء روتيني.. ولن يحصل على الرخصة الإفريقية إلا عقب السداد
تتوالى التطورات في ملف الأزمة المالية بين ناديي النجوم والإسماعيلي، حيث أكدت الشؤون القانونية لنادي النجوم أن شكوى النادي ضد “الدراويش” تأتي في إطار إجراء روتيني لضمان الحصول على حقوقهم المالية. وتتعلق القضية بمستحقات رعاية اللاعب إبراهيم حسن، الذي انتقل سابقاً إلى الزمالك، وسط تأكيدات بأن النادي لن يحصل على الرخصة الإفريقية إلا بعد السداد.
تفاصيل الأزمة المالية بين النجوم والإسماعيلي
أوضحت الإدارة القانونية لنادي النجوم أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” يفرض شروطاً صارمة على الأندية المشاركة؛ إذ يتوجب عليها تسوية كافة مديونياتها قبل حلول الثلاثين من مارس، للحصول على الرخصة الإفريقية. الجدير بالذكر أن النجوم يمتلك حكماً قضائياً نهائياً بأحقيته في نسبة 50% من صفقة انتقال إبراهيم حسن إلى الزمالك، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 31 مليون جنيه.
وحول الإجراءات المنتظرة في هذه القضية، يمكن تلخيص الموقف في النقاط التالية:
- إبلاغ الاتحاد الإفريقي بوجود مديونية واجبة السداد على النادي الإسماعيلي.
- حصول نادي النجوم على أحكام قضائية قطعية بكامل حقوقهم المالية.
- منح “كاف” مهلة أخيرة للأندية المعنية حتى 31 مايو المقبل لتسوية الديون.
- ربط منح الرخصة الإفريقية والمشاركة في الدوري الممتاز بسداد المستحقات.
| الإجراء | الهدف منه |
|---|---|
| تقديم شكوى للكاف | الضغط لتحصيل الحقوق المالية المتأخرة |
| مراجعة التراخيص | ضمان التزام الأندية بالمعايير المالية |
مستقبل الرخصة الإفريقية
تؤكد المعطيات الحالية أن إدارة نادي النجوم لا تهدف من هذا التحرك إلى تعطيل مسيرة الإسماعيلي بقدر ما تسعى لاسترداد أموالها وفقاً للقانون. وفي حال فشل النادي الإسماعيلي في الالتزام بالموعد النهائي المحدد من قبل الاتحاد الإفريقي، فإنه سيواجه عقبات حقيقية قد تحرمه من خوض غمار المسابقات القارية والمحلية في الموسم المقبل.
تضع هذه القضية النادي الإسماعيلي أمام مسؤولية كبيرة لإنهاء كافة الملفات العالقة قبل فوات الأوان. فالاتحاد الإفريقي يتخذ موقفاً حازماً تجاه الأندية التي لا تلتزم بتسوية مديونياتها لدى الغير، وهو ما يجعل فرصة “الدراويش” في نيل الرخصة الإفريقية رهينة بالحل السريع لهذه الأزمة المالية، بعيداً عن أي مماطلة أو تسويف قد يفاقم العقوبات مستقبلاً.



