محمد فاروق يوضح سر غضب لاعبي الأهلي من وليد صلاح الدين
شهدت أروقة النادي الأهلي مؤخرًا حالة من التوتر والجدل بين اللاعبين، وذلك على خلفية قرارات إدارية أثارت حفيظة الفريق الأول. وكشف الإعلامي محمد فاروق أن هناك استياءً واضحًا تجاه وليد صلاح الدين، مدير الكرة، بسبب آلية التعامل مع العقوبات التي فُرضت عقب الخروج المفاجئ من بطولة كأس مصر، مما خلق أجواءً مشحونة داخل غرف ملابس القلعة الحمراء.
أسباب التوتر داخل الفريق
تفاقمت الأزمة عقب خسارة الفريق أمام فريق المصرية للاتصالات بهدفين مقابل هدف، في مفاجأة مدوية أطاحت بالأهلي من دور الـ 32 للبطولة. وعلى إثر هذه النتيجة، قرر وليد صلاح الدين إقرار عقوبات مالية رادعة على اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، بينما استثنى من هذه القرارات اللاعبين الدوليين الذين كانوا متواجدين حينها مع معسكر منتخب مصر الوطني.
هذا التمييز في تطبيق الجزاءات لم يلقَ قبولاً لدى شريحة واسعة من اللاعبين، الذين طالبوا بمبدأ المساواة في المسؤولية. وأكد محمد فاروق أن اعتراض اللاعبين ينصب على ضرورة شمول العقوبات لجميع عناصر الفريق دون استثناء، باعتبار أن الفشل في تحقيق النتيجة مسؤولية جماعية لا تقتصر على من شارك في اللقاء وحده.
| الإجراء | سبب الاعتراض |
|---|---|
| خصم مالي | استثناء اللاعبين الدوليين |
| عقوبات فردية | غياب مبدأ العدالة والمساواة |
رد فعل لاعبي الأهلي
انتقد اللاعبون سياسة الكيل بمكيالين، وأكدوا أن استثناء الدوليين لا يبرره تواجدهم مع المنتخب في ذلك الوقت. ومن أبرز مطالبهم التي نقلها الإعلامي محمد فاروق:
- تطبيق العقوبات بشكل جماعي على كافة عناصر الفريق.
- إعادة النظر في معايير التقييم والمحاسبة الإدارية.
- تجنب القرارات الانفرادية التي تثير الضغينة بين اللاعبين.
- تعزيز روح الفريق من خلال العدالة في التعامل مع الأزمات.
يبقى ملف أزمة لاعبي الأهلي مع وليد صلاح الدين مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل انتظار قرارات إدارية جديدة قد تهدئ من حالة الغضب المشتعلة حالياً. نجاح الإدارة في احتواء هذا الموقف سيكون اختباراً حقيقياً لقدرتها على الحفاظ على استقرار الفريق ومنع تشتت تركيز اللاعبين خلال الفترة الحاسمة المقبلة، وهو ما تترقبه جماهير النادي بانتظار استعادة التوازن.



