في خطوة استراتيجية غير مسبوقة.. الولايات المتحدة تُوافق على توريد صواريخ كروز “توماهوك” المتطورة للسعودية
شهدت الأوساط العسكرية مؤخراً إعلاناً بارزاً عن صفقة دفاعية ضخمة بين الرياض وواشنطن، تقدر قيمتها بنحو 146 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز القدرات الاستراتيجية للمملكة، حيث تتضمن الصفقة أسلحة متطورة تشمل مقاتلات حديثة وصواريخ توماهوك، لرفع مستوى جاهزية القوات المسلحة السعودية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتنامية وتأمين المصالح الحيوية في المنطقة.
قدرات صاروخ توماهوك
يعتبر صاروخ توماهوك أحد الأعمدة الأساسية في هذه الصفقة، فهو سلاح كروز بعيد المدى يتميز بدقة متناهية في إصابة الأهداف الاستراتيجية. بفضل أنظمة التوجيه المتعددة، مثل نظام تحديد المواقع العالمي والملاحة بالقصور الذاتي، استطاع هذا الصاروخ حسم العديد من العمليات العسكرية. إليك أهم ميزاته التقنية:
- يصل مداه التشغيلي إلى 1800 كيلومتر تقريباً.
- يحلّق على ارتفاعات منخفضة جداً لتجنب الرادارات.
- يتمتع بدقة إصابة تقل عن 10 أمتار للنسخ الحديثة.
- يحمل رأساً حربياً يصل وزنه إلى 450 كيلوغراماً.
| وجه المقارنة | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| طريقة الإطلاق | منصات بحرية (سفن ومدمرات) |
| مستوى الطيران | منخفض جداً للتسلل |
| التوجيه | نظام GPS ومطابقة المشهد الرقمي |
تعزيز الأسطول البحري السعودي
من المرجح أن تشكل المنصات البحرية المرتكز الرئيسي لإطلاق صواريخ توماهوك، خاصة مع التوسع في تجهيز الفرقاطات السعودية الحديثة. وتبرز في هذا المشهد فرقاطات “إم إم إس سي” التي حصلت عليها المملكة، والتي تمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا القتال السطحي. هذه السفن لا تكتفي بالقوة النارية الكبيرة، بل تضم أنظمة رادار وسونار متطورة تعزز من قدرة المملكة على حماية مياهها الإقليمية بكفاءة عالية.
لا تقتصر هذه الاستراتيجية الدفاعية على الصواريخ فحسب، بل هي جزء من خطة وطنية متكاملة لتحديث القطاعات البحرية والجوية. وتعمل هذه الصفقة التاريخية على خلق توازن استراتيجي جديد، حيث تمنح المملكة القدرة على الردع وحماية البنية التحتية من أي تهديدات خارجية، مما يعكس بوضوح عمق الشراكة العسكرية بين الرياض وواشنطن وتطلعات المملكة لامتلاك أكثر تقنيات الدفاع تطوراً في العالم.



