سلطان بن أحمد يدشن الهوية المؤسسية لمجمع الشارقة للفضاء
شهدت إمارة الشارقة خطوة علمية بارزة، حيث أطلق سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، الهوية المؤسسية الجديدة لمجمع الشارقة للفضاء والفلك. يأتي هذا التدشين ليعزز دور المجمع في نشر المعرفة العلمية، ويرسخ مكانته كوجهة رائدة للبحث والتعلم، تماشياً مع الرؤية الطموحة للإمارة في تعزيز مجالات الابتكار.
أهداف المجمع ورؤيته المستقبلية
يسعى المجمع من خلال هويته الجديدة إلى تحقيق أهداف استراتيجية واضحة بحلول عام 2031، حيث يطمح لأن يكون مركزاً إقليمياً متميزاً في علوم الفضاء والاكتشاف. تركز استراتيجية مجمع الشارقة للفضاء والفلك على تطوير بيئة تعليمية تفاعلية، تجمع بين البحث العلمي الرصين والسياحة العلمية، وذلك عبر المبادرات الآتية:
- توفير برامج تعليمية متخصصة بالتعاون مع جامعة الشارقة.
- دعم المشاريع البحثية المبتكرة في مجالات الفلك والتكنولوجيا.
- إعداد وتأهيل كوادر وطنية شابة في قطاع علوم الفضاء.
- تبسيط المفاهيم العلمية لجعلها متاحة لجميع فئات المجتمع.
وتشير التقارير إلى أن المجمع يمتلك بنية تحتية متطورة تضعه في مصاف المؤسسات العلمية الكبرى، حيث يضم مرافق ومختبرات مجهزة تخدم الأغراض الأكاديمية والمجتمعية على حد سواء.
| المحور الرئيسي | الهدف من التطوير |
|---|---|
| البحث العلمي | تعزيز الابتكار في علوم الفضاء. |
| السياحة العلمية | نشر الوعي وتبسيط المعرفة للجمهور. |
مكانة المجمع في المشهد العلمي
أكد الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير مجمع الشارقة للفضاء والفلك، أن هذه الخطوة تعد بمثابة تحول جوهري في مسيرة المجمع. وأوضح أن المبادرة تأتي استكمالاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، في دعم التوجهات العلمية المتطورة. لقد نجح المجمع في التحول إلى منصة متكاملة تدمج بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي.
إن إطلاق الهوية المؤسسية يمثل انطلاقة جديدة لمجمع الشارقة للفضاء والفلك نحو أفق أرحب، مما يعزز حضور الشارقة كمركز علمي عالمي. ومع تضافر الجهود الأكاديمية والبحثية، يواصل المجمع دوره في إلهام الأجيال القادمة، وترسيخ ثقافة الاكتشاف والمعرفة، ليظل منارة تعليمية تسهم بفعالية في تقدم المجتمع الإماراتي، وتدعم مسيرة البحث العلمي وتنمية الشباب في مختلف تخصصات الفضاء المستقبلية.



