حمدان بن محمد يعتمد حوافز للقطاع الاقتصادي في دبي بمليار درهم
تواصل إمارة دبي تعزيز نموذجها التنموي الفريد الذي يضع الإنسان في قلب استراتيجياتها الطموحة، مؤكدةً ريادتها العالمية في خلق بيئة اقتصادية واجتماعية مرنة. وقد شدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على أن استدامة البناء والإيجابية هما الركيزتان الأساسيتان اللتان تجعلان من دبي وجهة عالمية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية تخدم أفراد المجتمع.
تسهيلات داعمة للاقتصاد
أعلن المجلس التنفيذي في دبي عن حزمة تسهيلات اقتصادية شاملة بقيمة مليار درهم، تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية وتعزيز السيولة لدى قطاعات الأعمال والأفراد. تبدأ هذه المبادرة اعتباراً من الأول من إبريل وتستمر حتى ستة أشهر، لتشمل تأجيل دفع رسوم حكومية وبلدية، بالإضافة إلى دعم القطاع السياحي وتسهيلات جمركية مبتكرة. تهدف هذه الخطوات إلى رفع مستوى الجاهزية الاقتصادية وضمان استقرار مختلف القطاعات الحيوية في الإمارة.
| نوع التسهيل | الهدف الرئيسي |
|---|---|
| تأجيل رسوم حكومية | تعزيز السيولة وتخفيف الأعباء المالية |
| استراتيجية التمكين | تحقيق الاستقلال المادي للشباب |
| مبادرة المستودعات الافتراضية | تيسير حركة التجارة العالمية |
آليات متطورة لقياس النمو
شهدت دبي نمواً اقتصادياً لافتاً في عام 2025 وصل إلى 5.4%، مع قفزة نوعية في الربع الأخير بنسبة 6.4%. لم تعد الأرقام مجرد نتاج للنشاط التقليدي، بل انعكاس لمنهجية علمية حديثة تعتمدها مؤسسة دبي للبيانات، مما يضمن دقة القياس وتوافقه مع معايير “أجندة دبي الاقتصادية D33”. تشمل هذه الجهود الاستراتيجية:
- تحديث منهجي شامل لقياس الناتج المحلي.
- توسيع نطاق المسوح الاقتصادية الدورية.
- تطوير قواعد بيانات إدارية أكثر شمولاً.
- تعزيز سرعة الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية العالمية.
ويؤكد مسار دبي نحو المستقبل، عبر مبادرات مثل “المستودعات الافتراضية” واستراتيجيات دعم العمال وتطوير المساكن العمالية، التزام الإمارة الدائم بتوفير جودة حياة استثنائية للجميع. إن التكامل بين الحكومة والمجتمع في دبي يخلق منظومة متماسكة لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تستثمر في طاقاتها البشرية لترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً لا يضاهى في التنمية والريادة والابتكار.



