منهم ناصف ونجيب وسميح ساويرس.. قائمة فوربس لمليارديرات العرب 2026
أصدرت مجلة فوربس مؤخرًا تقريرها السنوي المرتقب حول قائمة مليارديرات العرب 2026، والتي عكست تحولات مالية هامة في خريطة الثروات الإقليمية. وعلى الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للمليارديرات إلى 37 شخصية مقارنة بالعام الماضي، إلا أن ثرواتهم المجمعة حققت طفرة قياسية لتتجاوز 138.7 مليار دولار، مما يشير إلى نمو في قيمة الأصول والاستثمارات الكبرى رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
أبرز ملامح الثروات العربية
شهد العام الجاري دخول أسماء جديدة إلى مشهد الصدارة، حيث انضم كل من إبراهيم المهيدب وعباس سجواني وعجلان العجلان إلى القائمة، كما سجل الملياردير المصري سميح ساويرس عودته الرسمية إليها. وتستحوذ مصر على حضور قوي بوجود 6 مليارديرات في القائمة، يتقدمهم ناصف ساويرس الذي لا يزال يتصدر القائمة المصرية بثروة ضخمة، يليه شقيقه نجيب ساويرس ضمن المراكز الأولى عربيًا، مما يعكس متانة الشركات العائلية الكبرى.
تتوزع هذه الثروات على 7 دول عربية، وتأتي في مقدمتها السعودية والإمارات ومصر، حيث تتميز هذه الاستثمارات بالتنوع بين القطاعات العقارية والخدمات المالية والتصنيع. ويمكن تلخيص الصدارة في الجدول التالي:
| الملياردير | صافي الثروة (مليار دولار) |
|---|---|
| الوليد بن طلال آل سعود | 19.9 |
| حسين سجواني | 15.3 |
| سليمان الحبيب | 10.2 |
| ناصف ساويرس | 9.6 |
معطيات قائمة فوربس
تحتفظ العائلات المرموقة بمكانتها الدائمة ضمن التصنيف، حيث تستمر أسماء مثل الغرير والمنصور في لعب أدوار حيوية في الاقتصاد الإقليمي. وتعتبر قائمة فوربس لمليارديرات العرب 2026 مرجعاً هاماً لفهم اتجاهات رؤوس الأموال، خاصة مع الانتعاش الذي شهدته الأصول التابعة لهؤلاء المستثمرين. وما يميز هذا العام هو المعايير التالية:
- تحقيق زيادة في الثروة الإجمالية بنسبة 8% مقارنة بعام 2025.
- تراجع إجمالي عدد المليارديرات بمقدار مليارديرين اثنين فقط.
- تأثير الأسماء الجديدة في ضخ دماء استثمارية شابة في القطاعات التجارية.
- الاستقرار المالي للمؤسسات الكبرى أمام تقلبات الأسواق الدولية.
تؤكد الأرقام الحالية في قائمة فوربس لمليارديرات العرب 2026 قدرة كبار رجال الأعمال في المنطقة العربية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية. فرغم تراجع العدد الإجمالي للمليارديرات، يثبت أصحاب الثروات الكبرى أن استثماراتهم لا تزال في مسار نمو مستمر، مما يعزز من دورهم المحوري في تطوير القطاعات الاقتصادية داخل أوطانهم وخارجها.



