جنايات المنصورة تصدر أحكامًا بحق سائق محافظ الدقهلية بتهمة التجارة بالمخدرات
أصدرت محكمة جنايات المنصورة في محافظة الدقهلية حكماً قضائياً حازماً، يقضي بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً على سائق يعمل بديوان عام المحافظة، والسجن 6 سنوات لطالب في كلية الطب. جاء هذا القرار على خلفية تورط المتهمين في قضية الاتجار في المواد المخدرة، حيث ضبطت قوات الأمن بحوزتهما كميات ضخمة من مخدر الأوكسيكودون داخل مدينة المنصورة في واقعة هزت الرأي العام.
تفاصيل الواقعة ومحاكمة المتهمين
جاء الحكم برئاسة المستشار أسامة عاكف، وعضوية المستشارين محمد عبد الجواد ومحمود خليفة، وذلك في القضية التي تحمل الرقم 12705 لسنة 2025. كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين، وهما وحيد “45 عاماً” ومحمد “19 عاماً”، تهمة حيازة وإحراز جوهر الأوكسيكودون المخدر بقصد الاتجار في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وذلك خلال عملية ضبط أمنية دقيقة جرت في منطقة شارع قناة السويس.
تشير أوراق القضية إلى أن تحريات مكافحة المخدرات قادت إلى رصد المركبة التي كان يستخدمها السائق في ترويج بضاعته المحظورة. وعند إيقافه برفقة طالب الطب، عثرت القوات على عدد كبير من الأقراص المخدرة وهواتف محمولة، مما أدى إلى كشف المزيد من المخبآت في أماكن سكنهم.
- ضبط 560 قرصاً عند إيقاف المركبة.
- العثور على 1260 قرصاً في مسكن الطالب.
- مصادرة هواتف محمولة أثبتت تورط المتهمين.
- تحديد هوية المتهمين عبر تحريات دقيقة للشرطة.
| المتهم | مدة العقوبة |
|---|---|
| السائق (المتهم الأول) | 15 عاماً سجن مشدد |
| طالب الطب (المتهم الثاني) | 6 سنوات سجن مشدد |
أدلة الإدانة في قضية مخدر الأوكسيكودون
كشفت التحقيقات أن المتهم الثاني اعترف بإخفاء كميات إضافية من مخدر الأوكسيكودون على سطح منزله، وبإرشاده تمكنت السلطات من التحفظ عليها. كما عززت الأدلة الفنية، المتمثلة في محتوى الهواتف المحمولة والاتصالات التي تلقاها الطلاب، من صحة التهم المنسوبة إليهما. تبين أن عملية التسليم كانت تتم وفق ترتيبات مسبقة تهدف لنشر هذه السموم بين الشباب، ما دفع هيئة المحكمة لتشديد العقوبة نظراً لخطورة الجرم المرتكب.
تعد هذه القضية ضربة قوية لمروجي المخدرات في محافظة الدقهلية، حيث تعكس العقوبات المغلظة حرص القضاء المصري على حماية المجتمع من الأخطار الجسيمة لهذه المواد. ستظل التبعات القانونية لهذه الواقعة درساً لكل من تسول له نفسه العبث بعقول الشباب تحت ستار أنشطة غير مشروعة، مع استمرار يقظة الأجهزة الأمنية في تعقب مثل تلك الجرائم.



