المؤشر الرئيسي للبورصة يتراجع 2.62% في أكبر خسارة يومية منذ 25 فبراير.
شهدت تعاملات البورصة المصرية اليوم الاثنين تراجعاً لافتاً، حيث سجل المؤشر الرئيسي للبورصة هبوطاً بنسبة 2.62% ليغلق عند مستوى 45189 نقطة. وتعد هذه التراجعات هي الأكبر من نوعها منذ 25 فبراير الماضي، مما يعكس حالة من الحذر في أوساط المتعاملين وسط ضغوط بيعية واضحة شهدتها السوق خلال جلسة التداول الأخيرة.
أداء المؤشرات وحركة المستثمرين
لم يقتصر التراجع على المؤشر الرئيسي فقط، إذ لحقت به باقي المؤشرات؛ حيث انخفض مؤشر EGX 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.86%، بينما سجل مؤشر EGX 100 الأوسع نطاقاً تراجعاً قدره 1.22%. وترافق هذا الأداء مع تباين في توجهات المستثمرين، وهو ما يوضحه الجدول التالي:
| فئة المستثمرين | صافي التعاملات |
|---|---|
| المستثمرون المصريون | + 3.5 مليار جنيه (شراء) |
| المستثمرون الأجانب | – 5.4 مليار جنيه (بيع) |
| المستثمرون العرب | + 1.8 مليار جنيه (شراء) |
تحركات الأسهم بالبورصة
شهدت الجلسة تباينًا واسعًا في أداء الأسهم، حيث تعرضت بعض القطاعات لضغوط بيعية مكثفة، بينما استطاعت أسهم أخرى تحقيق مكاسب متباينة رغم تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة بشكل ملحوظ.
ومن بين الأسهم الأكثر انخفاضاً:
- سهم أم بي للهندسة الذي تراجع بنسبة 10.31%.
- سهم يو للتمويل الاستهلاكي بهبوط نسبته 5.96%.
- سهم قناة السويس لتوطين التكنولوجيا بنسبة 5.51%.
- سهم إيديتا للصناعات الغذائية بتراجع 5.22%.
- سهم مصر لصناعة الكيماويات بنسبة 5.14%.
في المقابل، خالفت بعض الأسهم اتجاه السوق لتُسجل ارتفاعات قوية، تصدرها سهم بنك التعمير والإسكان بنسبة 10%، يليه سهم بنك قناة السويس بنسبة 7.12%، بالإضافة إلى صعود أسهم مجموعة جي إم سي، ومينا للاستثمار السياحي، وجورميه إيجيبت.
تأتي هذه الحركة في السوق عقب انخفاض سابق سجلته البورصة خلال جلسة الأحد بنسبة 1.27%، لتستمر الضغوط البيعية في التأثير على مسار الأسهم القيادية. ويترقب المستثمرون في الفترة المقبلة استبيان اتجاه السيولة الأجنبية وتأثيرها على استقرار المؤشر الرئيسي للبورصة الذي لا يزال يبحث عن نقطة توازن جديدة في ظل التطورات الاقتصادية الراهنة.



