جنايات المنصورة: السجن 15 عاماً لسائق المحافظ بقضية الإتجار بالمخدرات

أصدرت محكمة جنايات المنصورة، بمحافظة الدقهلية، حكماً قضائياً رادعاً في قضية اتجار بالمخدرات هزت الشارع المحلي. تضمن القرار معاقبة سائق بديوان عام المحافظة بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً، بينما قضت بسجن طالب بكلية الطب لمدة 6 سنوات، وذلك لتورطهما في حيازة كميات كبيرة من مخدر “الأوكسيكودون” بقصد الاتجار في مدينة المنصورة.

ملابسات الضبط والتحقيق

جاء الحكم برئاسة المستشار أسامة عاكف أحمد، بعد تحقيقات دقيقة تابعت نشاط المتهمين الإجرامي، حيث تم ضبطهما بفضل جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات. بدأت العملية بعد ورود معلومات حول نشاط سائق في ترويج المواد المخدرة، ليتم رصده في شارع قناة السويس رفقة طالب بكلية الطب. عقب استصدار إذن النيابة العامة، داهمت القوات الموقع وعثرت بحوزتهما على كميات ضخمة من الأقراص المخدرة.

اقرأ أيضاً
أوبو تعلن عن هاتف جديد بإضاءة LED مميزة ويتوفر بأربع ألوان بينها الوردي

أوبو تعلن عن هاتف جديد بإضاءة LED مميزة ويتوفر بأربع ألوان بينها الوردي

أظهرت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة أن المتهمين استغلا سيارة خاصة لتسهيل عمليات الترويج والتنقل. وتوزعت المضبوطات بين ما تم ضبطه لحظة القبض عليهما وكمية أخرى إضافية أرشد عنها الطالب داخل مسكنه.

  • ضبط 560 قرصاً من مخدر الأوكسيكودون في موقع التوقيف.
  • العثور على 1260 قرصاً إضافياً أعلى سطح مسكن المتهم الثاني.
  • مصادرة هواتف محمولة أثبتت تورط المتهمين في عمليات الترويج.
  • التحفظ على المركبة التي استخدمت كأداة رئيسية لهذا النشاط الإجرامي.

بيانات القضية القانونية

البيان التفاصيل
رقم القضية 12705 لسنة 2025 جنايات ثان المنصورة
جهة الضبط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات
المضبوطات إجمالي 1820 قرصاً من مخدر الأوكسيكودون
شاهد أيضاً
هاتفا Vivo V70 و Vivo V70 FE مصممان لعشاق التصوير الفوتوغرافي.

هاتفا Vivo V70 و Vivo V70 FE مصممان لعشاق التصوير الفوتوغرافي.

كشفت اعترافات المتهمين خلال سير التحقيقات عن تفاصيل دقيقة حول كيفية تدبير هذه الكميات وتوزيع أدوارهم في العملية. وقد أكد فحص المساعدات الفنية للهواتف المضبوطة احتواءها على أدلة ملموسة تؤكد نية الاتجار وتواصلهم مع أطراف أخرى.

تأتي هذه العقوبات المشددة لتؤكد حرص القضاء المصري على التصدي بحزم لانتشار المواد المخدرة، خاصة عندما يثبت تورط أشخاص في مواقع حساسة أو طلاب في مراحل تعليمية واعدة. لقد مثلت هذه القضية درساً قاسياً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع والترويج للسموم التي تدمر عقول الشباب. تظل يقظة الأجهزة الأمنية هي الدرع الحصين لحماية أرواح المواطنين من هذه التهديدات الخطيرة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد