أسرة استشاري الشارقة تناقش إعداد محاورها البرلمانية لـ الضواحي
عقدت لجنة شؤون الأسرة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اجتماعاً محورياً بمقر المجلس، في إطار التحضير لدور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الحادي عشر. وقد ركز الاجتماع على صياغة محاور برلمانية دقيقة لمناقشة سياسة دائرة شؤون الضواحي، تعزيزاً لاستقرار الأسرة في الشارقة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين بما يتماشى مع التطلعات التنموية المستدامة.
دعم التلاحم والعمل المجتمعي
ترأس سعادة راشد غانم الشامسي الاجتماع، بحضور أعضاء اللجنة والمجلس، حيث أكدت المناقشات على ضرورة تكامل الأدوار المؤسسية لتعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع. وتأتي هذه الجهود استجابةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يضع الأسرة في قلب أولويات التنمية. ومن أبرز ما تمت مناقشته:
- تطوير مهام مجالس الضواحي ومجالس أولياء الأمور لدعم استدامة البرامج.
- تعزيز آليات التواصل المباشر مع الأهالي لنقل احتياجاتهم ومقترحاتهم.
- تفعيل دور المجالس كمظلة لاستضافة المناسبات الاجتماعية وتعزيز الروابط.
- دعم الأسر المتعففة وتوسيع نطاق المبادرات التوعوية المجتمعية.
جودة الحياة في الأحياء السكنية
بحث المجتمعون سبل الارتقاء بجودة الحياة داخل الأحياء، من خلال تحسين الخدمات والمرافق العامة. وقد تضمنت الرؤى المقترحة حلولاً عملية لمعالجة التحديات اليومية التي تواجه السكان، مع التركيز على دور الجهات المختصة في تقديم الاستشارات الفنية. ويبين الجدول التالي أبرز مجالات التطوير المقترحة:
| مجال العمل | الهدف المنشود |
|---|---|
| تسوية المنازعات | تعزيز الحلول الودية بين الجيران |
| المرافق العامة | مواكبة النمو السكاني وتطوير الخدمات |
| البيئة الاجتماعية | الحد من الظواهر السلبية وتوفير الأمان |
تستعد اللجنة لاستكمال مراجعة هذه المحاور خلال الأيام المقبلة، بهدف إثراء الجلسة المقررة لمناقشة دائرة شؤون الضواحي. يهدف هذا الجهد البرلماني الجماعي إلى ضمان تقديم حلول عملية تعزز استقرار الأسرة في الشارقة، وتضمن استمرارية تطور الخدمات المجتمعية بشكل يلامس تطلعات الأهالي في كافة مناطق الإمارة وبما يحقق التنمية الشاملة.



