شراكة بين «زايد لأصحاب الهمم» ومركز ستانفورد الطبي في أبوظبي
خطت هيئة زايد لأصحاب الهمم خطوة نوعية نحو الارتقاء بجودة الرعاية المقدمة لهذه الفئة، من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع مركز ستانفورد الطبي في أبوظبي. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية والتقييم الشامل، وتطوير منظومة تأهيلية تضاهي أفضل الممارسات العالمية، لضمان دعم متكامل يلبي احتياجات أصحاب الهمم وتطلعات أسرهم في مسيرة العلاج المستدام.
شراكة لتعزيز الدعم الشامل
تتضمن هذه الشراكة الاستراتيجية تقديم خدمات تشخيصية وتقييمية دقيقة، وتوفير خطط علاجية مخصصة تشمل الجوانب النفسية والنمائية. ويسعى الجانبان من خلال تضافر الجهود إلى تحقيق جملة من الأهداف النوعية التي تصب في مصلحة الفئات المستهدفة، ومن أبرزها:
- إجراء اختبارات الذكاء وتقييم الوظائف المعرفية والتنفيذية.
- تشخيص صعوبات التعلم ومشكلات النطق والسمع بدقة عالية.
- تنظيم ورش تدريبية تخصصية للأسر والمعلمين لاكتشاف الاضطرابات مبكراً.
- تأسيس مجموعات دعم نفسي تشمل الأفراد والأسر لتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
تمكين مهني واندماج مجتمعي
لا تقتصر المذكرة على المسار العلاجي، بل تمتد لتشمل تمكين الأفراد في سوق العمل، حيث يتم التركيز على تقييم الجاهزية المهنية وتقديم تقارير نفسية ومعرفية تدعم أصحاب العمل في فهم قدرات المرشحين.
| مجال الخدمة | طبيعة الدور المنوط |
|---|---|
| التأهيل المهني | تحديد قدرات المرشحين وتسهيل اندماجهم. |
| البحث العلمي | إطلاق أبحاث لتعزيز الوعي بالتحديات النفسية. |
وأكد عبدالله عبدالعالي الحميدان، مدير عام الهيئة، أن هذه الخطوة تعزز جودة البرامج العلاجية وتوفر حلولاً مبتكرة تراعي طبيعة احتياجات أصحاب الهمم. من جانبه، أشار أحمد رحمه المسعود، رئيس مجلس إدارة مركز ستانفورد الطبي، إلى أن هذا التعاون يجسد الالتزام المشترك بتسخير الخبرات الطبية المتقدمة لتمكين الأفراد وتسهيل انخراطهم في المجتمع كعناصر فاعلة.
تمثل هذه المبادرة نموذجاً يحتذى به في التكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاع الطبي، حيث تُعد الرعاية المتخصصة الركيزة الأساسية لتحسين جودة الحياة. ومن خلال الجمع بين التشخيص الدقيق والتدريب المستمر والاندماج المهني، تضع هذه الشراكة أطراً واضحة ومستدامة لخدمة أصحاب الهمم، مع ضمان إشراك الأسرة كشريك استراتيجي في رحلة التطور والنجاح.



