الاتحاد المغربي يعلن فتح باب الترشح لاختيار متخصصين في كرة القدم النسائية

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكل رسمي عن فتح باب التقديم أمام الخبرات الرياضية لشغل وظائف “مدربي مدربين” (Coach Educators) المتخصصين في كرة القدم النسائية. هذه المبادرة الطموحة تستهدف الارتقاء بمستوى الفرق السنية تحت 17 و18 عامًا، وتأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الفنية للعبة في المملكة المغربية، مع التركيز على بناء منظومة كروية مستدامة للأجيال الصاعدة.

أهداف المشروع وتطوير المنظومة

تتجاوز هذه الخطوة مجرد البحث عن أطقم تدريبية اعتيادية، حيث يسعى الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى تعيين كفاءات قادرة على الإشراف المباشر على الأندية، ومتابعة أداء المدربين، ووضع خطط عمل منهجية تضمن توحيد الفكر التدريبي. ومن خلال هذا النظام الجديد، سيتولى الخبراء مهام إشرافية تشمل فرق الناشئات تحت سن 16 عامًا، مما يضمن تسلسلًا تدريبيًا وإداريًا يربط المراحل السنية المختلفة ببعضها البعض، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية التي قد تفتقر إلى الاستمرارية.

اقرأ أيضاً
وزير الرياضة يهنئ أبطال مصر للجودو عقب حصد 3 ميداليات بكأس أفريقيا المفتوحة بالسنغال

وزير الرياضة يهنئ أبطال مصر للجودو عقب حصد 3 ميداليات بكأس أفريقيا المفتوحة بالسنغال

شروط ومواصفات المتقدمين

لضمان أعلى معايير الجودة في اختيار العناصر البشرية القادرة على قيادة هذا المشروع، وضع الاتحاد قائمة من المعايير المهنية الصارمة:

  • حيازة رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الإفريقي (CAF A) أو الاتحاد الأوروبي (UEFA A).
  • امتلاك خبرة عملية ومثبتة في مجال تطوير وتدريب اللاعبات الناشئات.
  • ألا يتجاوز عمر المتقدم 45 عامًا لضمان الحيوية والقدرة على مسايرة التطور.
  • إثبات القدرة على وضع نظم عمل إدارية وفنية داخل الأندية.

ويوضح الجدول التالي أبرز مهام المتخصصين المطلوبة في هذا التوجه الجديد:

شاهد أيضاً
موتسيبي: نرغب في منح شرف استضافة البطولات لكل الدول لكن لا أحد يتقدم سوى المغرب

موتسيبي: نرغب في منح شرف استضافة البطولات لكل الدول لكن لا أحد يتقدم سوى المغرب

المهمة طبيعة الدور
الإشراف الفني تطوير أداء الفرق تحت 17 و18 عامًا
متابعة المدربين ضمان تطبيق فكر تدريبي موحد
التخطيط الاستراتيجي بناء نظام عمل متكامل داخل الأندية

تعد هذه الخطوة نموذجًا يحتذى به في إدارة الرياضة النسائية، خاصة وأن الاتحاد المغربي لكرة القدم يضع يده بشكل مباشر على قطاع الناشئات لضمان جودة المخرجات. إن الاعتماد على أنظمة عمل مؤسسية بدلاً من الجهود الفردية يمهد الطريق لقفزة نوعية في كرة القدم النسائية، مما يجعل التجربة المغربية موضوعًا يستحق الدراسة والتقدير على المستوى الإقليمي والقاري.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد