حسام عاشور: شيكابالا كان يخشى مواجهتي.. وتعرضت للظلم بعدم انضمامي لمنتخب مصر مع حسن شحاتة
لطالما كان حسام عاشور، “مسمار” خط وسط الأهلي التاريخي، علامة فارقة في الملاعب المصرية بفضل أدائه الدفاعي القوي وانتظام مشاركاته. وفي حديث صريح ومثير للجدل، فتح عاشور قلبه متحدثاً عن مسيرته الدولية التي لم تأخذ حقها كما ينبغي، خاصة تحت قيادة الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسن شحاتة، مستعرضاً ذكرياته مع منافسيه في القمة.
كواليس المواجهات مع شيكابالا
تميزت مباريات القمة بمواجهات خاصة بين حسام عاشور وأيقونة الزمالك شيكابالا، حيث كان المدرب البرتغالي مانويل جوزيه يعتمد عليه بشكل كلي للحد من خطورة “الفهد الأسمر”. وعن تلك اللحظات، قال عاشور: “كان جوزيه يطلب مني ألا أبتعد عن شيكابالا في الملعب، فكنت أذاكر تحركاته جيداً عبر الفيديوهات قبل المباريات”. وأضاف أن شيكابالا كان يدرك تماماً صعوبة المهمة، فكان يستقبله مازحاً قبل بداية اللقاء، مؤكداً أنه لم ينجح يوماً في تسجيل هدف أو التألق بوضوح حين كان عاشور مكلفاً بمراقبته.
| نوع المواجهة | مهمة عاشور التكتيكية |
|---|---|
| مراقبة شيكابالا | الحد من التحركات والخطورة |
| التواصل مع المدرب | تنفيذ تعليمات جوزيه بدقة |
أزمة الغياب عن المنتخب الوطني
عبّر نجم الأهلي السابق عن استيائه من تهميشه في تشكيلة منتخب مصر، رغم سجل بطولاته الحافل مع القلعة الحمراء. وتضمنت أبرز نقاط رؤيته للوضع ما يلي:
- امتلاكه رقماً قياسياً في المشاركات ببطولات إفريقيا.
- عدم وجود تواصل مباشر أو شرح من حسن شحاتة لأسباب الاستبعاد.
- الشعور بظلم شديد نتيجة تغييبه عن التشكيلة الأساسية أو القائمة.
- الرغبة في تأدية دور فعال مع الجيل الذهبي لرفاق الحضري وأبو تريكة.
ويرى عاشور أنه إذا عاد به الزمن، فإنه سيحرص على طلب توضيح مباشر من حسن شحاتة حول معايير الاختيار. لقد كان يطمح لتمثيل منتخب بلاده بنفس القوة التي قدمها بقميص الأهلي، لكن الحظ لم يحالفه ليكون جزءاً من ذلك الجيل التاريخي للمنتخب المصري، وهو ما يراه حتى الآن أكبر ظلم تعرض له في رحلته الكروية الطويلة.
تبقى مسيرة حسام عاشور مليئة بالتناقضات بين نجاحات ساحقة مع ناديه، وعثرات دولية ما زال طيفها يطارده. ورغم مرور سنوات على تلك الأحداث، يظل تمسكه برأيه حول تعرضه للظلم دليلاً على شغفه الكبير بكرة القدم وتقديره لما قدمه في الملاعب طوال عقدين من الزمن، مثبتاً أن النجومية لا تقاس بالألقاب فحسب بل بالمواقف أيضاً.



