رئيس جامعة العاصمة: هذه التدابير لترشيد استهلاك الطاقة خلال الفترة المقبلة.
أعلن الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن حزمة إجراءات استراتيجية تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة داخل الحرم الجامعي. تأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتعزيزاً لتوجهات الدولة المصرية نحو تحقيق الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية والمرافق العامة في المنشآت التعليمية والخدمية.
خطوات تنفيذية لترشيد الطاقة
أكد رئيس الجامعة أن الإدارة بدأت بالفعل في تطبيق خطة شاملة تتضمن جوانب تقنية وتنظيمية لضمان تقليل الهدر. وتشمل تلك الخطوات ما يلي:
- إطفاء أنظمة الإضاءة خلال ساعات النهار والاعتماد على الإضاءة الطبيعية.
- فصل التيار الكهربائي عن المكاتب والقاعات فور انتهاء مواعيد العمل الرسمية.
- التحول الكامل لاستخدام مصابيح (LED) الموفرة للطاقة في كافة المباني.
- تحديث أجهزة التكييف لضمان كفاءة تشغيل أعلى وتقليل سحب الطاقة.
تطوير البنية التحتية والمشروعات المستهدفة
تتعاون الجامعة مع المكتب الاستشاري الدولي “GOPA” لتنفيذ مشروع رفع كفاءة الطاقة بمبانيها، وبتمويل مباشر من المجلس الأعلى للجامعات. يركز المشروع على تطوير المبنى الإداري الجديد والمكتبة المركزية، إضافة إلى ثمانية مبانٍ تابعة للمدن الجامعية، والتي من المقرر تزويدها بألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
| المرحلة | التفاصيل |
|---|---|
| المرحلة الأولى | تطوير المبنى الإداري ومبنيين من المدن الجامعية. |
| الميزانية التقديرية | 150 مليون جنيه مصري. |
علاوة على الجوانب الهندسية، أولت الجامعة اهتماماً كبيراً لتعزيز الوعي المجتمعي بين الطلاب والعاملين. تهدف هذه الجهود المشتركة إلى ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة كأسلوب يومي، وتقليل الاعتماد على الأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع، لضمان استمرارية العملية التعليمية وفق معايير عالمية صديقة للبيئة.
تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية أوسع تتبناها جامعة العاصمة لتطوير منشآتها بأسلوب ذكي ومستدام. ومن خلال تنفيذ هذه المشروعات على مراحل مدروسة، تطمح الجامعة إلى أن تكون نموذجاً يحتذى به بين الجامعات المصرية في إدارة الموارد وترشيد الإنفاق الحكومي، مع ضمان بيئة تعليمية متطورة ومنخفضة الكربون وموفرة للطاقة في آن واحد.



