على خطى المغرب.. منتخب مصر يبدأ ملف مزدوجي الجنسية
يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإحداث تغيير جذري في استراتيجية بناء المنتخبات الوطنية، متأثراً بالنجاح الكبير الذي حققه “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة. ويسعى المسؤولون في مصر إلى تطبيق تجربة منتخب مصر ومزدوجي الجنسية، عبر تكثيف عمليات البحث والاستقطاب للمواهب الشابة التي تنشط في الدوريات الأوروبية، لضمان ضخ دماء جديدة قادرة على رفع مستوى الأداء والمنافسة بقوة.
استنساخ التجربة المغربية الناجحة
أثبت المغرب أن الاعتماد على اللاعبين ذوي الأصول المهاجرة هو الطريق الأقصر نحو العالمية، وهو ما تجلى في الإنجاز التاريخي بكأس العالم 2022. وفي هذا السياق، بدأ التوجه المصري يؤتي ثماره فعلياً عبر ضم هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، الذي انضم مؤخراً لصفوف المنتخب. ويؤكد الخبراء داخل اتحاد الكرة أن هذه الخطوة هي البداية فقط، ضمن خطة عمل مدروسة طويلة الأمد تستهدف تعزيز الصفوف بكفاءات صقلت موهبتها في أكبر الأكاديميات الأوروبية.
خطة لاستقطاب المواهب الواعدة
يعمل القائمون على ملف منتخب مصر ومزدوجي الجنسية على قدم وساق لرصد أبرز الأسماء المتألقة في الخارج. وتعتمد اللجنة الفنية على معايير دقيقة لاختيار العناصر التي تخدم أفكار الجهاز الفني وتنسجم مع هوية المنتخب. إليكم قائمة بأهم اللاعبين الذين يتابعهم الاتحاد حالياً تمهيداً لضمهم:
- يونس إبراهيم: موهبة نادي برايتون الإنجليزي الصاعدة.
- أمير أبو العز: لاعب خط الوسط في نادي مونزا الإيطالي.
- عصام عبد الحميد: المدافع الواعد في صفوف آيندهوفن الهولندي.
- رضا بابكير: الجناح الهجومي السريع في فريق أياكس الهولندي.
وبحسب المسؤولين عن هذا الملف، فإن متابعة هؤلاء اللاعبين تتم بشكل دوري ومباشر لضمان جاهزيتهم البدنية والذهنية قبل تمثيل المنتخب في التجمعات الدولية القادمة. وتتلخص الأهداف الأساسية لهذا المشروع في الجدول التالي:
| الهدف | الآلية |
|---|---|
| تطوير الأداء | استقطاب مواهب ذات تكتيك أوروبي |
| تعزيز التنافسية | توسيع قاعدة الاختيارات الفنية |
يمثل مشروع منتخب مصر ومزدوجي الجنسية نقلة نوعية في الكرة المصرية، تهدف إلى بناء جيل متكامل يجمع بين المهارة المحلية والخبرة الاحترافية العالمية. ومن المتوقع أن نشهد خلال الأشهر القادمة انضمام أسماء جديدة ستقدم إضافة نوعية للمنتخب في استحقاقاته القادمة، مما يعزز حظوظ الفراعنة في العودة بقوة إلى منصات التتويج القارية والدولية.



