برئاسة محمد بن راشد.. مجلس الوزراء يقر شراكات دولية في التقنيات المتقدمة
ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اجتماعًا موسعًا لمجلس الوزراء، استعرض فيه مسيرة العمل الوطني. وأكد سموه أن الدولة تمضي بخطى ثابتة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حيث تعمل المؤسسات بكفاءة عالية، وتؤدي القوات الدفاعية مهامها باحترافية مشهودة، بينما يواصل القطاع الخاص دوره المسؤول في تحقيق التنمية المستدامة ضمن اجتماع مجلس الوزراء المثمر.
منظومة صحية متكاملة
اتجهت بوصلة الاجتماع نحو تعزيز جودة الحياة، حيث تم اعتماد استراتيجية الإمارات للطب التكاملي. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تأسيس منظومة صحية شاملة تجمع بين معايير الطب الحديث وأساليب الطب التقليدي، مما يضمن تقديم رعاية صحية مبتكرة للمجتمع. كما شهد الاجتماع إقرار حزمة من القرارات التي تدعم التوجهات المستقبلية للدولة في مختلف القطاعات الحيوية، مع التركيز على استدامة الموارد الصحية.
إليك أبرز القطاعات التي شملتها مذكرات التفاهم الدولية:
- مجال الطاقة المتجددة والاستدامة.
- قطاع الاستثمار والاقتصاد الرقمي.
- المجال الدبلوماسي لتعزيز التعاون.
- العمل الإنساني الدولي.
| المجال | الهدف من الاتفاقيات |
|---|---|
| التكنولوجيا | دعم التقنيات المتقدمة |
| العلاقات الدولية | توسيع الحضور العالمي |
آفاق التعاون الدولي
كشف سموه عن اعتماد أكثر من 120 اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية شملت مجالات متنوعة، من الطاقة إلى الاستثمار والاقتصاد. تعكس هذه الخطوة توسع الحضور الإماراتي على الخارطة العالمية، بفضل شبكة علاقات دولية قوية ومتجذرة أُسست عبر عقود من التعاون البنّاء. وتؤكد هذه الاتفاقيات التزام الدولة بتعزيز شراكاتها حول العالم لخدمة المصالح الوطنية والعمل الإنساني النبيل.
أشاد سموه في ختام اجتماعات مجلس الوزراء بالروح الوطنية العالية التي يتحلى بها شعب الإمارات والمقيمون على أرضها، مثمناً حس المسؤولية لدى كافة فرق العمل الوطنية. إن هذا التكامل بين القيادة والشعب والمؤسسات هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها دولة الإمارات نحو آفاق جديدة من التميز والريادة، مما يعزز مكانتها كوجهة عالمية للنمو والاستقرار والابتكار في مختلف مجالات العمل الحكومي والدولي.



