محمد بن راشد: الإمارات ضمن أهم 10 دول في العالم بقطاع الفضاء خلال الـ5 أعوام المقبلة.
ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اجتماعًا موسعًا لمجلس الوزراء تضمن استعراض العديد من الملفات الحيوية. وأشاد سموه خلال الاجتماع بجهود الكوادر الوطنية، مؤكداً أن مؤسساتنا الوطنية تعمل بكل كفاءة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لضمان استقرار وتقدم البلاد في مختلف القطاعات الاستراتيجية.
مؤسساتنا الوطنية تعمل بكل كفاءة
تتجلى رؤية القيادة الإماراتية في تعزيز العمل الجماعي المشترك، حيث أثنى سموه على الروح الدفاعية العالية للقوات المسلحة، والمسؤولية الكبيرة التي تتمتع بها فرق العمل في الدولة. وتعمل كل الأجهزة الحكومية بالتوازي مع القطاع الخاص وفق نهج مدروس، يهدف إلى المحافظة على مكتسبات الوطن والحفاظ على مكانته العالمية المرموقة، مؤكدًا أن الإمارات تواصل المضي قدمًا بفضل تضافر جهود المواطنين والمقيمين على حد سواء.
الطموح نحو ريادة الفضاء
اعتمد المجلس استراتيجية الإمارات لقطاع الفضاء للسنوات الخمس القادمة، بهدف ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي لهذا القطاع الحيوي. وفيما يلي أبرز مؤشرات النمو التي حققتها الدولة في هذا المجال:
- حجم استثمارات يصل إلى أكثر من 44 مليار درهم.
- مشاركة أكثر من 170 مؤسسة علمية واقتصادية وطنية.
- تطوير وإطلاق 30 قمرًا اصطناعيًا بكفاءة محلية.
- تنفيذ مهمات علمية طموحة نحو المريخ والزهرة وحزام الكويكبات.
ويوضح الجدول التالي التطور المستهدف في قطاع الفضاء:
| المجال | الحالة الراهنة والمستقبلية |
|---|---|
| المهمات العلمية | مستمرة نحو المريخ والزهرة |
| المكانة العالمية | ضمن أهم 10 دول خلال 5 سنوات |
تستهدف الدولة تطوير برنامج وطني لرواد الفضاء الإماراتيين، لضمان استدامة المعرفة العلمية وتطوير القدرات البشرية. إن هذه الاستراتيجية لا تهدف فقط إلى تحقيق إنجازات تقنية ملموسة، بل تسعى لتعزيز اقتصاد المعرفة وتأهيل أجيال قادرة على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة، لتظل الإمارات منارة للريادة والابتكار في مختلف الصعد المستقبلية، مدعومة بإرادة وطنية صلبة ورؤية طموحة لا تعرف المستحيل.



