الإمارات للألمنيوم: تضرر موقع الطويلة إثر الاعتداءات الإيرانية
شهدت منطقة خليفة الاقتصادية تطورات أمنية مقلقة، حيث أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن تعرض موقع الطويلة التابع لها لأضرار مادية جراء الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران عبر الصواريخ والطائرات المسيرة. وتعمل الفرق المختصة حالياً على حصر وتقييم حجم التلفيات في المنشآت الحيوية لضمان استمرارية العمليات، مع التركيز الكامل على سلامة الكوادر البشرية في مختلف مرافق المجمع الصناعي.
تطورات السلامة المهنية
أكدت الإدارة وقوع إصابات بين صفوف الموظفين جراء هذا الاستهداف، مشيرة إلى أن الحالات المسجلة تتراوح ما بين البسيطة والمتوسطة، دون تسجيل أي إصابات خطيرة. وفي هذا الصدد، شدد عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، على أن أمن وسلامة العاملين يظلان أولوية قصوى وثابتة للشركة تحت أي ظرف من الظروف، مؤكداً تكثيف الجهود لتوفير الرعاية اللازمة للمتضررين.
تشير البيانات إلى الأهمية الاقتصادية لهذا الموقع، حيث سجل حجم إنتاج الألمنيوم المصبوب خلال عام 2025 حوالي 1.6 مليون طن. ولضمان عدم تأثر العملاء، اعتمدت الشركة على استراتيجية مرنة لإدارة المخزون، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- الاحتفاظ بمخزونات استراتيجية كبيرة في المواقع التابعة لها حول العالم.
- تتبع الشحنات البحرية التي انطلقت قبل بدء النزاع لضمان وصولها.
- تفعيل خطط الطوارئ لتقليل أثر تعطل مراكز الإنتاج.
- تعزيز التنسيق مع الشركاء اللوجستيين لضمان سلاسة الإمدادات.
| المؤشر الفني | التفاصيل المحدثة |
|---|---|
| حجم الإنتاج | 1.6 مليون طن سنوياً |
| حالة الموظفين | إصابات بين بسيطة ومتوسطة |
| موقع الحادث | مجمع الطويلة – منطقة خليفة |
استمرارية سلاسل التوريد
تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مراجعة الوضع الحالي في المنشأة لضمان أمن المواقع. وبالرغم من التحديات اللوجستية التي فرضها الهجوم، إلا أن وجود كميات من المنتجات المعدة للتصدير سلفاً يمنح الشركة قدرة كافية على تلبية احتياجات السوق الدولية في الفترة القادمة، مع التزامها التام بمبادئ الشفافية تجاه المساهمين والشركاء التجاريين حول تبعات هذا الحدث الأمني غير المسبوق.
إن الأولوية في المرحلة الراهنة تنصب على احتواء تداعيات الاعتداء وضمان التعافي السريع للمنشآت. وتثبت هذه الاستجابة قدرة الشركة على إدارة الأزمات بمهنية عالية، حيث تظل ثقة العملاء مرتبطة بقدرة المؤسسة على الحفاظ على سلاسل الإمداد، وهو ما تسعى الشركة لتحقيقه من خلال تفعيل كافة مواردها المتاحة وتجاوز هذه العقبات الطارئة بصمود تام.



