رئيس الإمارات يتسلم رسالة خطية من نظيره السوري تتعلق بالعلاقات الثنائية
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، رسالة خطية من الرئيس السوري، تتناول أطر العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها. وقد تسلم الرسالة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال استقباله أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، لتعزيز مسار التعاون المشترك بين الإمارات وسوريا في مختلف المجالات الحيوية.
مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة
شهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول التحديات الأمنية الراهنة، حيث بحث الجانبان تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على أمن المنطقة. وأدان الوزيران هذه الأعمال الإرهابية بشدة، مؤكدين على حق الدول في حماية سيادتها وسلامة أراضيها واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن مواطنيها، وفقاً لمبادئ القانون الدولي. ومن جانبه، جدد الوزير السوري وقوف بلاده وتضامنها التام مع دولة الإمارات في الحفاظ على استقرارها.
تعزيز مسارات التعاون والنمو
تركز المباحثات على الارتقاء بمستوى الشراكة الثنائية، مع التركيز على دفع عجلة الازدهار الاقتصادي للشعبين. وقد شملت النقاط التي تم بحثها لتعزيز التنسيق ما يلي:
- تفعيل قنوات الحوار الدبلوماسي لحل النزاعات الإقليمية.
- دعم خطط التنمية الشاملة لتحقيق الازدهار المستدام.
- تبادل الرؤى حول مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية.
- تعظيم المصالح المشتركة بما يخدم استقرار الدولتين.
وفي إطار تعميق التواصل بين البلدين، يعكس هذا الاجتماع توجهات السياسة الخارجية تجاه الملفات الحساسة:
| الملف | الموقف المشترك |
|---|---|
| الأمن الإقليمي | تغليب لغة الحوار والحفاظ على السيادة. |
| العلاقات الثنائية | العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي. |
أكد الشيخ عبدالله بن زايد التزام الإمارات بدعم الأشقاء في سوريا، بما يضمن تلبية تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقراراً. كما اتفق الطرفان على أهمية الاستمرار في التشاور بشأن كافة القضايا العالقة، تأكيداً على دور الدبلوماسية في تغليب لغة العقل والوسائل السلمية، التي تضمن صون الأمن الإقليمي والدولي وتدفع بعجلة التنمية في المنطقة.



