فرنسا تواجه كولومبيا في بروفة جديدة قبل مونديال 2026
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم الأحد نحو ملعب نورث ويست في ولاية ماريلاند الأمريكية، لمتابعة المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب فرنسا وكولومبيا. تأتي هذه المباراة في إطار برنامج الإعداد للمنتخبين استعداداً للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026، حيث يسعى الجهاز الفني لكل فريق إلى تجربة أكبر عدد من اللاعبين وتقييم التشكيلات الأساسية قبل انطلاق العرس العالمي.
طموحات الديوك أمام كولومبيا
يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بمعنويات مرتفعة للغاية، مستفيداً من فوزه الأخير والمثير على حساب البرازيل بنتيجة 2-1 في الأسبوع الماضي. يطمح “الديوك” إلى مواصلة تقديم عروضهم القوية وتثبيت أقدامهم قبل الدخول في معترك المونديال. في المقابل، يدرك المنتخب الكولومبي صعوبة التحدي أمام فريق بحجم فرنسا، لكنه يطمع في تحقيق نتيجة إيجابية ترفع من ثقة لاعبيه، خاصة بعد المواجهات التاريخية التي جمعت الفريقين في الماضي.
تاريخياً، شهدت المواجهات المباشرة بين الطرفين منافسة قوية، وفيما يلي تفاصيل المجموعات التي سيتنافس فيها المنتخبين خلال المونديال:
| المنتخب | مجموعة كأس العالم 2026 |
|---|---|
| فرنسا | المجموعة التاسعة |
| كولومبيا | المجموعة الحادية عشرة |
ملامح التحدي في المونديال
تستعد المنتخبات لخوض غمار هذه البطولة العالمية بطموحات مختلفة، وتبرز النقاط التالية المجموعات والمنافسين لكل منتخب:
- المنتخب الفرنسي يواجه النرويج والسنغال في مجموعته التاسعة.
- تنتظر فرنسا مواجهة المتأهل من الملحق العالمي (بوليفيا، سورينام، أو العراق).
- يصطدم المنتخب الكولومبي في مجموعته الحادية عشرة بكل من البرتغال وأوزبكستان.
- تنتظر كولومبيا هوية الفريق الرابع الذي سيأتي من الملحق العالمي.
وتاريخياً، التقى المنتخبان في أربع مناسبات سابقة منذ عام 1972، وتعود آخر مواجهة بينهما إلى مارس 2018، حين فرض المنتخب الكولومبي سيطرته ونجح في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 3-2. وتعد مباراة اليوم فرصة ذهبية للمدربين من أجل الوقوف على مستويات اللاعبين ومعالجة الثغرات الدفاعية، خاصة في ظل قوة المنتخبات المشاركة في نسخة كأس العالم 2026 القادمة.
ستكون هذه الودية اختباراً حقيقياً يترقبه الجمهور العالمي، فهل ينجح الديوك في تأكيد تفوقهم بعد الفوز الأخير على البرازيل، أم يكرر المنتخب الكولومبي سيناريو عام 2018 ويحرج نظيره الفرنسي؟ تبقى الإجابة رهن صافرة النهاية التي ستكشف عن جاهزية المنتخبين للاستحقاق الرياضي الأكبر في العالم.



