شرطة الشارقة تتعامل بمهنية مع 40 ألف مكالمة خلال المنخفض الجوي
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الاستجابة السريعة وضمان سلامة المجتمع، سجلت شرطة الشارقة أرقاماً قياسية في التعامل مع البلاغات خلال فترة المنخفض الجوي الأخير. فقد تلقت غرفة العمليات المركزية أكثر من 40 ألف مكالمة، جرى التعامل معها بمنتهى الكفاءة لضمان أمن الأفراد وسلامة الممتلكات في مختلف أنحاء الإمارة، مع التركيز على سرعة تلبية النداءات الطارئة وغير الطارئة.
آلية التعامل مع البلاغات الطارئة
أوضح العميد محمد رحمه الغزال، مدير إدارة مركز العمليات، أن المركز استقبل 33 ألفاً و693 مكالمة عبر الرقم 999 المخصص للطوارئ، بينما سجل الرقم 901 المخصص للاستفسارات والحالات غير الطارئة نحو 6 آلاف و954 مكالمة. وتعتمد شرطة الشارقة في إدارة هذه البلاغات على منظومة تقنية متطورة، تتيح تحليل البيانات بسرعة وتوجيه الفرق الميدانية إلى المواقع المستهدفة بدقة متناهية، مما يقلل من الآثار المحتملة للتقلبات الجوية على الطرق والمناطق الحيوية.
| نوع الخدمة | رقم الاتصال |
|---|---|
| البلاغات الطارئة | 999 |
| الاستفسارات والخدمات | 901 |
خطوات لتعزيز السلامة العامة
من أجل ضمان سلامة الجميع في ظل الظروف الجوية المتقلبة، تؤكد الأجهزة الأمنية على ضرورة التزام السائقين وأفراد المجتمع بمجموعة من الإرشادات الوقائية:
- متابعة التحذيرات الرسمية الصادرة عبر القنوات الموثوقة.
- ترك مسافة أمان كافية بين المركبات أثناء القيادة تحت المطر.
- الابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع مياه الأمطار.
- عدم التردد في التواصل مع المراكز الأمنية لطلب المساعدة.
وقد انتشرت دوريات شرطة الشارقة على كافة الطرق والتقاطعات الحيوية طوال فترة المنخفض الجوي، وذلك بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الاستراتيجيين لضمان انسيابية الحركة المرورية. إن هذا التكامل الميداني يعكس الجاهزية العالية للكوادر الأمنية في التعامل مع التحديات الطارئة، مع استمرار مضاعدة الجهود المجتمعية الرامية إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
ختاماً، تجدد شرطة الشارقة دعوتها لجمهور المتعاملين بضرورة توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة أثناء التقلبات الجوية. إن تعاون المواطنين والمقيمين مع الجهات الأمنية يعد ركيزة أساسية في نجاح الخطط التشغيلية، وضمان استقرار الحالة العامة في الإمارة، مما يعزز من كفاءة العمل الأمني ويسهم في حماية المجتمع بصورة مستدامة.



