«الغندور»: حسام حسن غير راضٍ عن مصطفى محمد .. ومخطط مفاجئ لحل أزمة هجوم المنتخب
كشف الإعلامي خالد الغندور عن وجود حالة من عدم الرضا لدى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تجاه مستوى مهاجم المنتخب مصطفى محمد. ويرجع الجهاز الفني أسباب تراجع أداء اللاعب إلى قلة مشاركاته الأساسية مع فريقه الفرنسي نانت، حيث يبحث المدرب الوطني عن حلول جذرية لأزمة مركز رأس الحربة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
أزمة رأس الحربة في المنتخب
تتزايد الضغوط على الجهاز الفني للمنتخب المصري لإيجاد حلول هجومية فعالة، خاصة بعد تذبذب مستوى المهاجمين المحترفين والمحليين في الفترة الأخيرة. ويضع حسام حسن ملف الهجوم على رأس أولوياته، معتبراً أن الاستمرار في الاعتماد على الحلول التقليدية قد لا يخدم طموحات الفراعنة في الوصول بعيداً خلال بطولة كأس العالم، وهو ما يتطلب تجارب تكتيكية جديدة.
وفي هذا الصدد، يمكن تلخيص ملامح خطة حسام حسن لتطوير الأداء الهجومي في النقاط التالية:
- البحث عن بدائل هجومية قوية لتعويض غياب الفاعلية التهديفية.
- تطوير توظيف اللاعبين في مراكز هجومية غير تقليدية.
- الاستفادة من تألق بعض العناصر الشابة في المعسكرات الأخيرة.
- التحضير الذهني والبدني للاعبين لمواجهة مستويات المونديال.
وتشير التوقعات إلى أن الجهاز الفني يستعد لإجراء تغييرات تكتيكية قد تفاجئ الجميع، خاصة بعد المستويات اللافتة لبعض اللاعبين في اللقاءات الودية الأخيرة.
| الإجراء المرتقب | الهدف الفني |
|---|---|
| توظيف هيثم حسن جناحاً أيمن | زيادة الفاعلية الهجومية وتنشيط الأطراف |
| إشراك صلاح كرأس حربة | حل أزمة غياب المهاجم الهداف |
توظيف جديد لمحمد صلاح
بعد اقتناع حسام حسن التام بقدرات هيثم حسن الفنية والإبداعية عقب أدائه المتميز أمام المنتخب السعودي، استقر الجهاز الفني على خطة غير تقليدية تهدف لتعزيز الكثافة الهجومية. تتضمن الخطة الجديدة توظيف هيثم حسن في مركز الجناح الأيمن، مع منح محمد صلاح أدواراً هجومية محورية بوضعه في مركز رأس الحربة الصريح. هذا التحول التكتيكي يهدف إلى استغلال خبرات صلاح الهدافة وذكائه في التحرك داخل منطقة الجزاء لتعويض الفراغ في هذا المركز.
تنتظر جماهير الكرة المصرية بفارغ الصبر تنفيذ هذه التعديلات التكتيكية على أرض الواقع، أملاً في ظهور هجومي أكثر شراسة. يبقى الرهان الآن على قدرة اللاعبين على التأقلم مع المراكز الجديدة، ومدى فاعلية هذه الخطة في تحقيق النتائج المرجوة خلال تحديات كأس العالم المقبلة التي يطمح الجميع للتألق فيها.



