تصريحاتي كانت للإصلاح لا للهجوم.. هاني رمزي يوضح موقفه من رحيله عن الإدارة ويؤكد ولاءه للأهلي
خرج هاني رمزي، نجم النادي الأهلي السابق، عن صمته ليوضح حقيقة الجدل الذي أثير مؤخرًا عقب تصريحاته حول رحيله عن الإدارة. وأكد رمزي أن حديثه لم يكن موجهاً للهجوم بقدر ما كان محاولة صادقة للإصلاح، مشدداً على أن ولاءه التام للقلعة الحمراء يظل ثابتاً، وأن كل ما يتمناه هو رؤية ناديه يخرج من أي أزمات راهنة أقوى من أي وقت مضى.
توضيح موقف هاني رمزي
أوضح هاني رمزي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أنه يدرك تماماً أسباب غضب بعض الجماهير، مؤكداً أن تصريحاته لم تكن تستهدف أحداً بعينه. وأشار إلى أنه يسعى دائماً لمنح وجهة نظر فنية وإدارية قد تغيب عن أصحاب القرار، معتبراً أن النقد البنّاء هو جزء من مسؤولية كل أبناء النادي.
- الالتزام التام بمبادئ النادي الأهلي الراسخة.
- رغبة حقيقية في المساهمة بمسيرة الإصلاح الرياضي.
- تجنب المهاترات الإعلامية والجدليات الشخصية غير المفيدة.
- التأكيد على أن القرارات الإدارية تخضع دائماً لتقدير الله ثم اجتهاد المسؤولين.
وتأتي هذه التوضيحات لتضع حداً للشائعات التي ربطت بين رحيله وبين وجود خلافات شخصية. وشدد “رمزي” على أنه لا يسعى للإثارة، وأن عمله داخل النادي أو خارجه كان دائماً بدافع الحب والإخلاص.
| المبدأ الأساسي | الهدف من التصريحات |
|---|---|
| حب الكيان | دعم المسيرة التصحيحية |
| احترام الإدارة | تقديم رؤية فنية محايدة |
الإصلاح من أجل مستقبل الأهلي
يرى هاني رمزي أن أي نقد وجهه سابقاً جاء في سياق رغبته في إعادة ترتيب البيت الداخلي، مؤكداً أن الجميع داخل المنظومة يجتهدون ويخطئون، ولا يوجد بينه وبين أي شخص داخل النادي أي ضغينة. وأضاف أن الهدف الأسمى من حديثه كان استغلال فرصة التغيير لبناء مستقبل أفضل للفريق الأول لكرة القدم.
في ختام حديثه، دعا “رمزي” جماهير النادي العظيم إلى تفهم حقيقة نواياه، معتبراً أن ما جرى كان سوء فهم بسيطاً. وأكد أن قلبه سيظل دائماً متعلقاً بالأهلي، وأن مبدأ “الأهلي فوق الجميع” هو الشعار الذي سيظل يتبناه طوال مسيرته، متمنياً للفريق تحقيق النجاحات والبطولات المتتالية تحت قيادة إدارة النادي الموقرة.



