«طرق دبي» تُنفذ 13 مساراً للدراجات الهوائية في مختلف مناطق الإمارة.

تواصل هيئة الطرق والمواصلات في دبي تعزيز مكانة الإمارة كواحدة من أفضل المدن العالمية في مجال التنقل المستدام. وضمن خطة طموحة، أعلنت الهيئة عن إنجاز 13 مساراً للدراجات الهوائية كجزء من شبكة متكاملة تصل إلى 15 مساراً بطول إجمالي يبلغ 162 كيلومتراً، لتكون دبي بذلك وجهة رائدة عالمياً في تبني نمط الحياة الصديق للبيئة.

رحلات الدراجات والتوسع المستقبلي

تهدف الهيئة من خلال هذه التوسعات إلى رفع إجمالي أطوال مسارات الدراجات الهوائية في الإمارة إلى 1000 كيلومتر بحلول عام 2030. وقد أثمرت هذه الجهود عن قفزة نوعية في عدد رحلات الدراجات الهوائية التي تجاوزت 57 مليون رحلة خلال عام 2025، مما يعكس نجاح استراتيجية تحويل المدينة لتكون صديقة للدراجات والمشاة.

اقرأ أيضاً
وزير سوداني يعلن عبر LinkedIn رغبته في وظيفة إضافية لضعف راتبه

وزير سوداني يعلن عبر LinkedIn رغبته في وظيفة إضافية لضعف راتبه

المعايير التفاصيل
إجمالي المسارات المخططة 15 مساراً
الطول الإجمالي حالياً 162 كيلومتراً
مستهدف 2030 1000 كيلومتر

المسارات والمشاريع المنجزة

ركزت الهيئة على ربط المناطق السكنية بمحطات النقل الجماعي ومراكز الجذب السياحي، وذلك عبر تنفيذ جسور حيوية مبتكرة تُعد الأكبر من نوعها في الإمارة، منها جسور على شوارع الشيخ زايد، والشيخ محمد بن زايد، والخليج. تضم قائمة أبرز المشاريع التي تم إنجازها ما يلي:

  • مسارات متكاملة في منطقتي الخوانيج الثانية والبرشاء الثانية.
  • تطوير مسارات التنقل المرن حول خمس محطات رئيسية للمترو.
  • إتمام جسر المشاة والدراجات على شارع المنارة بطول 45 متراً.
  • تنفيذ مسارات الربط بين منطقة الورقاء ومحور الشندغة.
شاهد أيضاً
المزروعي يؤكد تمتع منظومة الإمداد في الإمارات بمستويات كفاءة تشغيلية عالية جداً

المزروعي يؤكد تمتع منظومة الإمداد في الإمارات بمستويات كفاءة تشغيلية عالية جداً

وتشهد المرحلة الراهنة تنفيذ مسارات إضافية، من أبرزها مشروع شارع حصة بطول 13.5 كيلومتر، والذي يتميز بتصاميم هندسية فريدة للجسور تعزز من جودة تجربة المستخدمين. ويُعد هذا التوسع التزاماً من الإمارة بتوفير بنية تحتية آمنة ومستدامة، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة لجميع مستخدمي الطريق، مع الحفاظ على التوازن بين التطور العمراني السريع واحتياجات التنقل الفردي للسكان والزوار.

إن هذه الإنجازات المتتالية تضع دبي في طليعة المدن التي تهتم برفاهية سكانها، حيث تؤكد نتائج مؤشر كوبنهاجن لعام 2025 نجاح هذه الرؤية. ومن خلال التكامل الدقيق بين التخطيط الحضري وتطوير شبكات الدراجات الهوائية، تواصل الإمارة ترسيخ مكانتها كمدينة عالمية توفر بيئة عصرية ومستدامة، تلبي تطلعات الأجيال القادمة وتدعم مسيرة التحول نحو التنقل الأخضر.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.