ثغرات عقد توروب تُقلق الأهلي.. وخبير سويسري يُوصي بالحل الودي
تواجه إدارة النادي الأهلي تحديات قانونية معقدة تتعلق ببنود عقد المدير الفني ييس توروب، حيث تسعى القلعة الحمراء لتقييم الموقف الحالي بشكل دقيق. وقد استعانت الإدارة بالمحامي السويسري مونتيري، المتخصص في القانون الرياضي، من أجل فحص العقد المبرم والبحث عن ثغرات قانونية تتيح للفريق إنهاء التعاقد مع توروب دون تكبد خسائر مالية فادحة أو الدخول في نزاعات طويلة.
موقف المحامي السويسري من العقد
كشف الإعلامي خالد الغندور، عبر برنامجه “ستاد المحور”، أن الخبير السويسري مونتيري أبدى استغرابه الشديد من الصياغة القانونية لبنود عقد المدرب. وأكد المحامي أن العقد تم إعداده بطريقة احترافية تعزز موقف المدرب بشكل كبير، وتمنحه حماية قانونية واسعة تتجاوز الضمانات الممنوحة للنادي. وبحسب التقرير، فإن الثغرات المتاحة لفسخ التعاقد تبدو محدودة للغاية، مما يجعل الموقف القانوني للأهلي حرجاً في الوقت الراهن.
إن التحرك نحو تغيير الجهاز الفني يتطلب دراسة دقيقة لتجنب العقوبات. ويوضح الجدول التالي تلخيصاً للموقف القانوني الحالي:
| الموقف | التوصية القانونية |
|---|---|
| مراجعة العقد | فحص كامل للبنود والالتزامات |
| الخيار المتاح | التفاوض الودي لحماية حقوق الطرفين |
حلول مقترحة لتسوية الأزمة
لا يرى الخبير القانوني مونتيري طريقاً سهلاً لفسخ العقد من طرف واحد دون تحمل تبعات مالية، لذلك أبلغ مسؤولي الأهلي بضرورة اتباع استراتيجية دبلوماسية. وتتلخص التوصيات المطروحة أمام الإدارة في النقاط التالية:
- فتح قنوات اتصال مباشرة مع المدرب للوصول إلى تسوية مرضية.
- تجنب القرارات الانفرادية التي قد ترفع القضية إلى فيفا.
- جدولة أي مستحقات مالية في حال التوصل لاتفاق نهائي.
- تأمين بديل جاهز في حال تم الوصول لفسخ التعاقد ودياً.
يبدو أن الحل الودي هو الخيار الأكثر منطقية أمام الإدارة في هذه المرحلة الحساسة. فالتفاوض يظل السبيل الأمثل لإنهاء العلاقة التعاقدية مع ييس توروب بسلاسة، وتجنب أي صراعات قانونية قد تستهلك الوقت والجهد، فضلاً عن حماية خزينة النادي من غرامات غير متوقعة، وهو ما تعمل عليه الإدارة حالياً لضمان استقرار مسيرة الفريق.



