جائزة حميد بن راشد الدولية للاستدامة تستقبل طلبات الدورة 3 حتى 30 إبريل
تواصل دائرة البلدية والتخطيط في عجمان استقبال المشاركات في الدورة الثالثة من جائزة حميد بن راشد الدولية للاستدامة. وتعد هذه المبادرة منصة عالمية تهدف لدعم الابتكار البيئي والبحث العلمي التطبيقي، بما يتماشى مع رؤية عجمان 2030. وتسعى الجائزة لتعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق التوازن بين التطور العمراني وحماية الموارد الطبيعية، تماشياً مع أهداف الحياد الكربوني العالمية.
منصة دولية للابتكار
أكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة، أن الجائزة تمثل ملتقى دولياً يجمع العقول المبدعة لحل التحديات البيئية المعاصرة. وأوضح أن المبادرة تشجع على تبني نماذج تنمية تعتمد على الاستغلال الكفء للموارد، وقد نجحت منذ انطلاقتها عام 2018 في استقطاب أفكار نوعية تركت بصمة واضحة في مجال الاستدامة البيئية على المستوى العالمي.
ومن المقرر أن يكون الموعد النهائي لاستلام الطلبات هو 30 إبريل 2026، حيث ستخضع المشاريع المتميزة للتقييم قبل إعلان وتكريم الفائزين في أكتوبر 2026. وتتنوع مجالات المشاركة لتشمل أبحاث وتطبيقات عملية تهدف إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
| المرحلة | التاريخ |
|---|---|
| آخر موعد للتقديم | 30 إبريل 2026 |
| عرض المشاريع المتأهلة | أغسطس 2026 |
| إعلان وتكريم الفائزين | أكتوبر 2026 |
فئات ومبادرات الجائزة
تستهدف الجائزة هذا العام تطوير حلول ملموسة تعزز الاقتصاد الأخضر وتحمي التنوع البيولوجي. وتماشياً مع التوجهات الجديدة، تم استحداث فئة تخصصية لدعم الابتكار المباشر. وتتوزع المشاركات على المسارات التالية:
- البحوث العلمية المتخصصة في تقديم حلول بيئية تطبيقية.
- الشخصيات المؤثرة تقديراً لجهودهم في حماية البيئة.
- المؤسسات المستدامة التي تطبق أفضل الممارسات البيئية.
- فئة الأفكار الابتكارية الجديدة القابلة للتحويل إلى مشاريع ميدانية.
تركز الدورة الحالية على تعزيز الاستدامة البيئية عبر تحويل الأفكار النظرية إلى مشاريع واقعية تساهم في تحسين جودة الحياة. ومن خلال هذه المبادرة الرائدة، تؤكد إمارة عجمان التزامها الراسخ برعاية الإبداع العلمي، وفتح آفاق جديدة للباحثين والمؤسسات لتقديم مساهمات فعالة تحمي كوكبنا للأجيال القادمة وتدعم مسيرة التحول نحو مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة.



