أيّ تورّط إضافي يعني استهداف رأس الخيمة وغيرها بلا سقوف

تتصاعد حدة التوترات الإقليمية في ظل تقارير ومعلومات موثقة تشير إلى مشاركة الإمارات بشكل وثيق في العدوان الصهيوأمريكي على إيران. وتشير المعطيات إلى أن هذه المشاركة لم تعد تقتصر على الدعم اللوجستي، بل قد تتطور لتجعل من الأراضي الإماراتية منصة انطلاق لعمليات عسكرية مباشرة، مما يضع الدولة الخليجية في مواجهة احتمال التعرض لرد إيراني عسكري حاسم ومباشر.

أدوار استخباراتية ولوجستية

كشف المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسائل رسمية إلى مجلس الأمن، عن أدلة تثبت استخدام الأجواء والأراضي الإماراتية كقواعد انطلاق لعمليات استطلاعية وهجومية. وأوضحت البيانات الإيرانية أن طائرات من طراز “F-18″ و”F-35” وأخرى متطورة للتجسس مثل “RQ-4” استخدمت المجال الجوي الإماراتي لتنفيذ غارات ومهمات مراقبة دقيقة.

اقرأ أيضاً
وزارة الدفاع: اعتراض صاروخين باليستيين وسقوط 4 أخرى في مياه الخليج ومناطق خالية

وزارة الدفاع: اعتراض صاروخين باليستيين وسقوط 4 أخرى في مياه الخليج ومناطق خالية

تتمثل الخطورة في تحويل الأراضي الإماراتية إلى مركز متقدم للعمليات الأمريكية، حيث أظهرت التوثيقات تنسيقاً عملياتياً عالي المستوى بين الإمارات وقطر. وتؤكد طهران أن هذا الانخراط يمنحها الحق القانوني في “الدفاع عن النفس”، خاصة مع وجود مؤشرات على دعم إماراتي في تحديد بنك الأهداف الإيرانية عبر استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية المتطورة.

نوع الدعم التأثير العسكري
الدعم الاستخباري توفير بيانات دقيقة لأهداف داخل إيران
القواعد الجوية تسهيل غارات الطائرات الأمريكية والمسيّرات
الذخائر المتقدمة استخدام قنابل GBU-39 في عمليات هجومية

سيناريوهات الرد الإيراني

تحذر القيادة العسكرية الإيرانية من أن أي استهداف ينطلق من الأراضي الإماراتية، وخاصة ضد الجزر الإيرانية الثلاث، سيواجه برد ساحق. وقد حددت طهران “رأس الخيمة” كهدف محتمل لأي رد عسكري، نظراً لقربها الجغرافي ودورها المتوقع في العمليات اللوجستية. وتشمل أدوات الرد الإيراني المتوقعة ما يلي:

شاهد أيضاً
ترمب: محمد بن سلمان شخص عظيم وصديق رائع وقائد يحمي بلاده بلا تردد – أخبار السعودية

ترمب: محمد بن سلمان شخص عظيم وصديق رائع وقائد يحمي بلاده بلا تردد – أخبار السعودية

  • استخدام ترسانة واسعة من الصواريخ الباليستية مثل “فاتح-110″ و”ذو الفقار”.
  • توظيف الطائرات المسيرة الانقضاضية لضرب أهداف نوعية بدقة عالية.
  • تفعيل استراتيجية الحرب البحرية عبر الزوارق السريعة والألغام لفرض حصار جزئي.
  • استغلال وحدات النخبة لتنفيذ عمليات خاصة تهدف إلى ردع أي مغامرة عسكرية.

تؤكد العقيدة العسكرية الإيرانية أن الرد لن يتقيد بسقوف جغرافية، خاصة مع تزايد التقارير حول رغبة أبوظبي في إطالة أمد المواجهة ضد طهران. وبات من الواضح أن أي مشاركة إضافية في العدوان قد تدفع المنطقة نحو سيناريوهات غير مسبوقة، حيث تدرك طهران تماماً تفاصيل التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين وتستعد للتعامل معه مباشرة.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.