وزير سوداني يعلن عبر LinkedIn رغبته في وظيفة إضافية لضعف راتبه
أثار وزير الثروة الحيوانية والسمكية في السودان، أحمد التيجاني المنصوري، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلانه المفاجئ عن حاجته لعمل إضافي. استخدم الوزير منصة “لينكد إن” ليؤكد بحثه عن وظيفة بدوام جزئي، معللاً ذلك بضعف الراتب الذي يتقاضاه من منصبه الحكومي الحالي، وهو ما لفت الأنظار إلى التحديات الاقتصادية الشخصية لمسؤولي الدولة في ظل ظروف المرحلة الراهنة.
طبيعة العمل المطلوب وجدوله الزمني
أوضح الوزير في منشوره الأول قائمة من الوظائف التي يجد فيها نفسه مؤهلاً، مؤكداً استعداده للعمل في نطاق جغرافي واسع يمتد ليشمل السودان ودولاً خليجية عدة. تشمل مجالات اهتمامه المهني الأدوار التالية:
- مستشار إدارة أعمال ومخاطر.
- مستشار إداري أول في المؤسسات الكبرى.
- مساعد باحث في المشاريع التنموية.
- تقديم الاستشارات الفنية في قطاع الاستثمار.
وللمزيد من التفاصيل حول مجالات خبرته العملية، يوضح الجدول التالي أبرز محاور سيرته المهنية والتوجهات التي يركز عليها:
| المجال المهني | الخبرة المكتسبة |
|---|---|
| الأكاديمية | التدريس في الجامعات السودانية والخليجية |
| الاستثمار | تأسيس شركات كبرى في قطاع الألبان |
| القيادة | إدارة قطاعات الثروة الحيوانية والسمكية |
توضيح حول دوافع البحث عن عمل
عقب موجة الانتقادات وسوء الفهم التي أحاطت بتصريحاته الأولى، عاد المنصوري لنشر توضيح إضافي عبر “لينكد إن”. وأكد أن الهدف الحقيقي من وراء خطوته هو جذب المؤسسات والشركات الدولية الراغبة في الاستثمار بمشروع “مدن الإنتاج الحيواني” في السودان. وأشار إلى أنه يسعى لتقديم استشارات مهنية لهؤلاء المستثمرين لضمان نجاح مشاريعهم، وليس البحث عن وظيفة تقليدية كما فُهم في البداية.
يُذكر أن المنصوري الذي عُين في يوليو 2025 ضمن حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس، يضع نصب عينيه تحويل قطاع الثروة الحيوانية إلى ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. ومع خبراته الأكاديمية والإدارية الواسعة في دول الخليج، يطمح الوزير إلى تذليل العقبات أمام رؤوس الأموال الأجنبية، مؤكداً أن هدفه الأسمى هو تعزيز الصادرات السودانية وخلق شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة في البلاد خلال الدورة الحكومية الحالية.



