ميرنا وليد تكشف أسباب ابتعادها عن خشبة المسرح في حوار خاص ومثير

ميرنا وليد فنانة قديرة استطاعت حفر اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الجمهور العربي عبر مسيرة حافلة، حيث قدمت أعمالًا خالدة تراوحت بين الدراما والسينما والمسرح. تمتاز ميرنا وليد بقدرتها الفائقة على الحفاظ على توهجها الفني، معلنةً عن حضورها المتجدد من خلال خوض تجارب فنية متنوعة تراعي تطورات العصر الحديث.

ميرنا وليد والتحديات المسرحية الجديدة

تمثل مشاركة ميرنا وليد في مسرحية ابن الأصول إضافة نوعية لمسيرتها، فهي تجربة استعراضية غنائية تعكس نبض الشارع المصري. أكدت ميرنا وليد أن المسرح يظل مسؤولية اجتماعية تتطلب احترام عقلية المشاهد، مشيرة إلى أن حماسها للعمل نبع من رغبتها في تقديم فن أصيل يخاطب التطور الفكري المتسارع دون السقوط في فخ الإسفاف.

اقرأ أيضاً
أمطار ورياح تضرب هذه المناطق ضمن حالة الطقس المتوقعة غداً الأحد 29 مارس

أمطار ورياح تضرب هذه المناطق ضمن حالة الطقس المتوقعة غداً الأحد 29 مارس

العمل طبيعة التجربة
ابن الأصول عرض استعراضي موسيقي
روح أوف مسلسل كوميدي لايت
قرن الشيطان ملحمة فانتازيا تعتمد على الجرافيك

الدراما بين التراث والحاضر

ترى ميرنا وليد أن الدراما الحالية تمر بمنعطف حاد نتيجة تغير القيم الاجتماعية، حيث تفتقد الساحة لأعمال كلاسيكية مثل ذئاب الجبل. وأوضحت ميرنا وليد أن الفرق الجوهري يكمن في ذائقة الجيل الجديد الذي يعيش في عالم رقمي مختلف، مما يتطلب من الفنانين ابتكار طرق تدمج بين جماليات الماضي ومتطلبات الواقع الحالي.

  • الالتزام بالمعايير الفنية الرفيعة في اختيار الأدوار.
  • تجنب المشاركة في أعمال تفتقر للرسالة أو القيمة الإبداعية.
  • تطوير الأدوات التمثيلية لمواكبة تقنيات العصر الرقمي.
  • الحرص على التوازن بين العمل الفني والحياة الشخصية المستقرة.
  • احترام تقاليد المهنة وقرارات النقابة الفنية.
شاهد أيضاً
منصة Watch It تقتحم عالم الميكرو دراما بمسلسلها الجديد قلب مفتوح

منصة Watch It تقتحم عالم الميكرو دراما بمسلسلها الجديد قلب مفتوح

تطلعات ميرنا وليد نحو المستقبل

تستعد ميرنا وليد لاستكمال تصوير أعمال درامية جديدة بعد سلسلة من التوقفات الإنتاجية، مؤكدة أنها لا تهتم بالتواجد لمجرد الظهور. تظل ميرنا وليد وفية لمبادئها التي رسختها منذ بداياتها مع الراعي والنساء، وتطمح ميرنا وليد إلى تقديم مشاريع تلمس مشاعر الجمهور، معتبرة أن اختيار الدور يعتمد على مدى الرضا الشخصي وليس على المكاسب المادية.

إن المسيرة المهنية التي خاضتها ميرنا وليد تعكس نضجًا فنيًا لافتًا، فهي توازن بين تاريخها المليء بالأيقونات وتطلعاتها نحو فن يشبه متطلبات العصر. بفضل تفانيها المستمر، لا تزال ميرنا وليد أيقونة للالتزام والإبداع، وتعد جمهورها بتقديم ما يليق بمكانتها الفنية في قادم المواعيد، سواء عبر شاشة التلفزيون أو خشبة المسرح.

كاتب المقال

محرر صحفي أعمل لدي موقع مصر بوست لدي خبرة ممتدة لأكثر من عشر سنوات في المواقع الأخبارية أهتم بالشأن العربي خاصة الشأن الأقتصادي.