وزير الكهرباء يؤكد عدم رفع شرائح الاستهلاك منذ عامين ومراجعة التسعير جارية
أسعار الكهرباء في مصر تخضع حاليا لمراجعة دقيقة من قبل الجهات المختصة، وسط ترقب كبار المسؤولين لاستقرار التكاليف المرتبطة بإنتاج الطاقة وتوزيعها، حيث كشف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن الوزارة تعكف على دراسة أسعار الكهرباء بدقة قبل إعلان أي تغييرات، مؤكدة أن أسعار الكهرباء لم تشهد أي زيادة تذكر منذ عامين كاملين.
دراسة تحركات أسعار الكهرباء
أوضح محمود عصمت، وزير الكهرباء، خلال مؤتمر حكومي أن الدولة تواصل تحمل أعباء مالية ضخمة لتوفير الطاقة، لافتا إلى أن الوزارة تراجع حاليا أسعار الكهرباء للفئات المختلفة بهدف الوصول إلى معادلة متوازنة، ومشيرا إلى أن أسعار الكهرباء ظلت ثابتة لدعم المواطنين في ظل التحديات؛ فيما تسعى الوزارة لتعظيم كفاءة الطاقة عبر تقليل نسب الفقد بنسبة تجاوزت الستة عشر في المائة.
| الإجراء الحكومي | الهدف المرجو |
|---|---|
| مراجعة أسعار الكهرباء | ضمان استدامة تقديم الخدمة |
| دعم الطاقات المتجددة | تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي |
استراتيجيات ترشيد الاستهلاك
أكد الوزير أن الحكومة تضع نصب أعينها الحفاظ على أسعار الكهرباء ضمن مستويات مقبولة رغم التحديات الاقتصادية، حيث يتم حاليا تكريس الجهود لتعزيز استثمارات الشبكات وتطوير البنية التحتية، وقد شملت خطة ترشيد الاستهلاك وحماية أسعار الكهرباء عدة مسارات رئيسية:
- تخصيص مئة وستين مليار جنيه لربط الطاقات المتجددة بالشبكة القومية.
- تطوير تقنيات جديدة لخفض نسب الفقد الفني في خطوط النقل.
- تطبيق معايير الكفاءة لتقليل تكلفة إنتاج الكيلووات الواحد.
- تحفيز المواطنين على ترشيد الاستهلاك للحفاظ على أسعار الكهرباء مستقرة.
- التوسع في المحطات الشمسية والرياح لتنويع مصادر التغذية.
تطبيق العمل عن بعد
في سياق متصل بمساعي ترشيد استهلاك موارد الطاقة، أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن توجه رسمي لتطبيق نظام العمل عن بعد، بحيث يتم تخصيص أول يوم أحد من أبريل القادم كموعد لبدء العمل من المنزل للجهات الحكومية؛ ويهدف القرار إلى تقليل الأعباء عن الشبكة القومية وتخفيف الضغط على الموارد الأساسية في ظل مراجعة أسعار الكهرباء المستمرة لضمان كفاءة التوزيع.
تشير هذه التحركات الحكومية إلى استراتيجية مدروسة توازن بين الحفاظ على أسعار الكهرباء الحالية وتوفير الطاقة المستدامة. إن الاعتماد على التكنولوجيا وتقليص الهدر يمثلان حجر الزاوية للمرحلة المقبلة، حيث تواصل الدولة دعمها للمواطنين رغم التحديات العالمية المتنامية لضمان استمرار تقديم الخدمات بفاعلية وكفاءة عالية.



