جامعة عين شمس ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة آثار الطقس السيئ والأمطار
الطقس السيئ دفع إدارة كلية الألسن بجامعة عين شمس إلى استنفار طاقاتها لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية الأخيرة، حيث أطلقت الكلية حملة فورية لإزالة آثار الأمطار الغزيرة، مع تعزيز حالة التأهب القصوى لضمان سلامة الطلاب والموظفين؛ إذ يأتي هذا التحرك في أعقاب موجة الطقس السيئ التي ضربت البلاد مؤخراً وتطلبت سرعة التدخل.
تأمين المرافق في ظل الطقس السيئ
عملت الكلية على تنفيذ خطط احترازية شاملة فور هطول الأمطار، حيث وجهت الدكتورة يمنى صفوت بضرورة رفع درجات الاستعداد القصوى داخل الحرم الجامعي، مع تأكيد أمان كافة المنشآت والمباني للتغلب على مشاكل الطقس السيئ، وضمان استمرار العمل دون تعطيل؛ بينما تابعت إدارة الكلية برئاسة محمد جمال عطوة التطورات الميدانية بدقة متناهية.
| إجراءات السلامة | الجهة المنفذة |
|---|---|
| تطهير شبكات الصرف | إدارة السلامة والصحة المهنية |
| تأمين الحرم الجامعي | إدارة الأمن والدفاع المدني |
خطوات عملية لمواجهة الطقس السيئ
تضمنت جهود الكلية الميدانية مجموعة من التحركات الضرورية والمنظمة، حيث حرصت الفرق الفنية على معالجة كافة النقاط المتأثرة بتراكم الأمطار لمنع حدوث أي أضرار إنشائية، وشملت الأعمال ما يلي:
- إزالة تجمعات المياه من أسطح المباني لتجنب تسربها.
- تطهير قنوات تصريف مياه الأمطار بكفاءة عالية.
- تأمين الممرات والساحات لضمان حركة الطلاب الآمنة.
- سحب المياه المتراكمة في المساحات الخضراء المحيطة.
- فحص سلامة التوصيلات الكهربائية وكافة مرافق الكلية.
استمرارية العمل رغم تقلبات الطقس السيئ
تحرص الكلية على استقرار العمل والمناهج التعليمية وتجاوز أي عقبات قد يفرضها الطقس السيئ، حيث تواصل الأطقم المختصة رصد التغيرات الجوية التي قد تتأثر بها البلاد، وذلك في إطار خطة استباقية لضمان عدم تأثر الحياة الجامعية؛ إضافة إلى ذلك تظل كل الأجهزة الإدارية في حالة تأهب للتعامل الفوري مع أي مستجدات طارئة.
إن التزام الكلية بهذه المعايير يعكس حرصها العميق على حماية منسوبيها، إذ تواصل متابعة مرافقها بصفة دورية لضمان عبور موجات الطقس السيئ دون التأثير على جودة البيئة التعليمية، مما يرسخ مبادئ السلامة المهنية داخل أروقة الجامعة كأولوية قصوى تسبق كافة المهام الإدارية الأخرى، وذلك طوال فترة حالة عدم الاستقرار الجوي.



