هيونداي تستدعي أكثر من 60 ألف سيارة بسبب خلل في المقاعد الأمامية
استدعاء أكثر من 60 ألف سيارة هو الإجراء الأخير الذي اتخذته هيونداي موتور لضمان سلامة مستخدمي مركباتها في الولايات المتحدة، خاصة بعد رصد خلل تقني يمس أنظمة المقاعد الكهربائية في طرازات باليسيد الشهيرة، حيث تسعى الشركة الكورية إلى تدارك المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على ركاب الصفين الثاني والثالث أثناء التشغيل الآلي.
فحص استباقي لمشكلات المقاعد في هيونداي
كشفت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية الأمريكية عن عيوب في استشعار الوزن داخل مقاعد هيونداي، مما قد يؤدي إلى استمرار حركة المقعد رغم وجود راكب، وهو ما يرفع نسب وقوع إصابات جسدية خلال تفعيل خصائص الطي أو الانزلاق. يؤثر هذا القرار على مجموعة واسعة من السيارات التي تتطلب معالجة برمجية عاجلة لتفادي أي حوادث غير متوقعة، ويأتي هذا التحرك في وقت تشدد فيه الهيئات الرقابية على معايير الأمان التقني.
| الطراز المتأثر | الإجراء المتبع |
|---|---|
| باليسيد موديل 2026 | تحديث نظام التحكم الكهربائي |
تستهدف عملية استدعاء أكثر من 60 ألف سيارة ملاك فئات محددة من طرازات باليسيد، إذ تلتزم الشركة بإخطار أصحاب المركبات للبدء في إجراء الصيانات اللازمة عبر مراكزها المعتمدة. وتشمل الإرشادات الأمنية الموجهة للمستهلكين بخصوص استدعاء أكثر من 60 ألف سيارة ما يلي:
- تجنب تشغيل أنظمة الطي الكهربائي حال وجود ركاب في الخلف.
- عدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من المقاعد أثناء تفعيل الحركة.
- مراقبة إشعارات الشركة الصادرة في منتصف شهر مايو.
- التوجه الفوري لمراكز الخدمة بمجرد تلقي بلاغ الصيانة.
- تحديث البرمجيات لضمان عمل الحساسات بشكل دقيق.
تطوير حلول تقنية لمعالجة الخلل
تعمل فرق المهندسين في الشركة على توفير تحديث مجاني ينهي مخاوف استدعاء أكثر من 60 ألف سيارة من الأسواق، حيث يركز الحل التقني على تعزيز دقة المستشعرات للتعرف على ركاب الصفين الثاني والثالث. إن استدعاء أكثر من 60 ألف سيارة يعكس التزام العلامة الكورية بمعايير الجودة العالمية؛ إذ تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز ثقة المستخدمين من خلال إصلاح برمجيات التحكم في المقاعد الكهربائية.
يظل إجراء استدعاء أكثر من 60 ألف سيارة تدبيرًا احترازيًا لحماية الركاب من المخاطر المرتبطة بحركة المقاعد المفاجئة. تواصل هيونداي دعم عملائها عبر توفير إصلاحات برمجية دقيقة، مؤكدة أن السلامة تظل أولويتها القصوى في تصميم كافة طرازات باليسيد الجديدة، مع حث الجميع على الالتزام بتعليمات الاستخدام حتى إتمام عمليات التحديث بجميع مراكز الإصلاح المعتمدة عالميًا.



