البورصة تغلق الأسبوع بخسائر 31 مليار جنيه بسبب الضغط الأجنبي

البورصة المصرية شهدت تراجعًا جماعيًا خلال تعاملات جلسة الخميس، بتأثير ضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب بينما اتجهت عمليات الشراء إلى المستثمرين المصريين والعرب، وسط تداولات بلغت قيمتها 5.8 مليار جنيه، ما أدى إلى فقدان رأس المال السوقي نحو 31 مليار جنيه ليغلق عند 3.261 تريليون جنيه.

مؤشرات إيجي إكس الرئيسية تسجل انخفاضًا ملحوظًا

تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.04% مغلقًا عند 47001 نقطة، كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.12% ليصل إلى 57165 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.04% ليغلق عند 215368 نقطة، بينما نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.97% إلى مستوى 5295 نقطة، مما يعكس حالة من التوتر في السوق وسط تقلبات واضحة.

تراجع واضح في مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة

شهد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” انخفاضًا بنسبة 0.92% لينهي الجلسة عند مستوى 12706 نقطة، وتراجع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.87% مغلقًا عند 17722 نقطة، وقد انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.86% ليصل إلى 4945 نقطة، مما يعكس حالة الحذر التي تسود المستثمرين وخاصة في ظل تأثير العوامل الخارجية على الأسواق.

تحديات السوق وموازنة المستثمرين بين المخاطر والفرص

تعكس هذه التراجعات حالة من الترقب والقلق في السوق، مع استمرار الضغوط البيعية من قبل الأجانب، في مقابل محاولات محدودة من المستثمرين المحليين والعرب لاستغلال الفرص وامتصاص الصدمات، في ظل غياب محفزات قوية تعزز الثقة وتعيد التحرك الصاعد، مع تضاعف أهمية التأثيرات الاقتصادية العالمية التي تتحكم في مسار التداول.

  • تداولات بلغت 5.8 مليار جنيه خلال الجلسة.
  • فقد رأس المال السوقي نحو 31 مليار جنيه.
  • تراجع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 1.04%.
  • انخفاض مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة بنسبة تقارب 0.9%.
  • حالة من التذبذب وعدم وضوح الرؤية قصيرة المدى.
المؤشر النسبة المئوية للانخفاض
إيجي إكس 30 1.04%
إيجي إكس 30 محدد الأوزان 1.12%
إيجي إكس 70 متساوي الأوزان 0.92%
إيجي إكس 100 متساوي الأوزان 0.87%
مؤشر الشريعة الإسلامية 0.86%

على رغم من التردد الحاضر في السوق خلال الأسبوع المنصرم، إلا أن استمرارية هذه التراجعات تؤكد حاجة المستثمرين إلى تركيب استراتيجيات دقيقة تتوازن بين التقلبات وفرص الربح المتاحة، مع متابعة دقيقة للتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية التي تشكل العامل البارز في رسم مستقبل المؤشرات.