أمريكا تبدأ السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي بـ 3 ملايين برميل يوميًا

3 ملايين برميل يوميًا.. أمريكا تبدأ السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

أعلنت الولايات المتحدة عن بدء عملية السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، حيث أوضح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم استقرار أسواق النفط خلال الفترة الراهنة ويُتوقع أن يصل حجم السحب إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعكس تحركًا سريعًا لتعزيز الإمدادات العالمية.

معدلات السحب وآلية التنفيذ

أكد وزير الطاقة أن معدل السحب الحالي يتراوح بين مليون و1.5 مليون برميل يوميًا مع إمكانية تصاعده إلى 3 ملايين برميل في بعض الفترات، مشيرًا إلى أن العملية تتم عبر عقود مبادلة تتيح إعادة بناء المخزون مرة أخرى بدلاً من البيع المباشر للنفط. هذا الأسلوب يميز السياسة المستخدمة الآن عن الإجراءات التي نفذت عام 2022 ويهدف إلى المحافظة على توازن المخزونات على المدى المتوسط.

دور الاحتياطي وتباين استجابات الدول

أشار رايت إلى أن السحب يُنفذ في إطار الدور الذي أنشئت من أجله وكالة الطاقة الدولية، حيث تم الاستعانة بهذا الاحتياطي سابقًا لتخفيف ضغوط أسعار البنزين، رغم أن الاحتياطي الاستراتيجي ليس مخصصًا بشكل مباشر لضبط الأسعار. من ناحية أخرى، لوحظ تفاوت في سرعة تحرك الدول المشاركة، إذ سارعت اليابان إلى الاستجابة فيما تتصرف دول أخرى ببطء أو تفتقر لمخزونات كافية من النفط والغاز.

التحديات والتوقعات المستقبلية

حذر وزير الطاقة من أن خفض المخزونات بشكل دائم قد يضيف عوامل سعرية تؤدي إلى تقلبات أقل استقرارًا في الأسواق، مؤكدًا أن الآليات المعتمدة الآن تهدف إلى تجنب مثل هذه العواقب. وأوضح أن الولايات المتحدة تدير عملية السحب مع وعد بإعادة أكثر من 1.2 برميل إلى الاحتياطي لكل برميل يتم سحبه، ومن المتوقع أن يرتفع الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي فوق المستويات الحالية بحلول عام 2027.

  • بدأ السحب الفعلي من الاحتياطي في الظهيرة الجمعة الماضية.
  • تختلف سرعة استجابة الدول من حيث السحب والمخزونات.
  • آلية السحب تعتمد على عقود مبادلة وليس على البيع المباشر.
  • مستوى الاحتياطي سيرتفع مع نهاية عام 2027.
  • الهدف هو استقرار الأسواق وليس التأثير السعري المباشر.
العنوان التفاصيل
حجم السحب اليومي يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا في بعض الفترات.
آلية التنفيذ عقود مبادلة تسمح بإعادة التكوين لاحقًا.
دول متفاعلة اليابان تحركت بسرعة، دول أخرى أبطأ.
النتيجة المستقبلية زيادة في الاحتياطي الاستراتيجي حتى 2027.