وفاة المخرج أحمد عاطف وتحديد موعد ومكان جنازته الجديدة

أحمد عاطف

ودع الوسط الفني المصري والعربي، مساء الثلاثاء 24 مارس 2026، المخرج السينمائي أحمد عاطف الذي خسرته الساحة بعد معاناة طويلة مع المرض عن عمر يناهز 55 عامًا، تاركًا إرثًا ثقافيًا لا ينسى أثّر في الدراما والسينما المصرية بأعماله المتنوعة والإنسانية.

الجنازة ومكان تأدية صلاة المخرج أحمد عاطف

سيُقام مراسم صلاة الجنازة على روح المخرج أحمد عاطف اليوم الثلاثاء عقب صلاة العصر في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، يليها الدفن في مقابر القوات المسلحة بطريق الفيوم، حيث يتوافد الأهل والأصدقاء لتقديم واجب التعازي لشخصية فنية تركت بصمة لا تُمحى في الوسط السينمائي والدرامي.

إعلان وفاة أحمد عاطف وتأثيره في الوسط الفني

أعلن المخرج أحمد رشوان خبر وفاة أحمد عاطف عبر صفحته على فيسبوك، معبرًا عن حزن عميق لفقدان زميل له تميز بنقده السينمائي وإدارته التحريرية في الأهرام، ويرصد التعليق الحزني الذي عبّرت عنه التعليقات عبر منصات التواصل الاجتماعي حجم الفقد الثقافي والفني الذي ألمّ بالساحة بعد رحيله.

المسيرة التعليمية والفنية للمخرج أحمد عاطف

نال أحمد عاطف شهادة التخرج من المعهد العالي للسينما بالقاهرة عام 1993 قبل ان يتعمق في مشواره الأكاديمي بحصوله على ماجستير من جامعة كاليفورنيا في هوليوود عام 2006، وهو ما أثّر إيجابيًا على توجهاته الإخراجية، بحسب أعماله التي تميزت بالتنوع والحرص على طرح قضايا إنسانية بحتة مثل أفلام «الغابة» و«قبل الربيع» ومسلسل «ستات قادرة».

  • أفلام أبرزها «عمر 2000» و«إزاي تخلي البنات تحبك».
  • مسلسلات تناولت قضايا اجتماعية هامة.
  • توظيف القضايا الإنسانية في الدراما بعمق لافت.
  • إسهامات في النقد السينمائي والدور التحريري.
العنوان التفاصيل
تاريخ الميلاد 1971
تاريخ الوفاة 24 مارس 2026
التعليم المعهد العالي للسينما، ماجستير من جامعة كاليفورنيا
أبرز الأعمال الغابة، قبل الربيع، ستات قادرة، عمر 2000
مكان الجنازة مسجد الشرطة، الشيخ زايد
مكان الدفن مقابر القوات المسلحة، طريق الفيوم

يسجل أحمد عاطف اسمه بين كبار المخرجين الذين أثروا المشهد الفني بأعمال واقعية إنسانية، وجسد من خلالها قضايا الحياة اليومية، مبرهناً على القدرة الإخراجية المتميزة التي كان يحملها، وهو ما يتجلى في ردود الأفعال المؤثرة التي استقبل بها الوسط الفني رحيله، تعبيرًا عن خسارة ثقافية وفنية عظيمة.