حل ذكي بحجم الهاتف يقدم توفير 50% لمرضى السرطان

الجهاز القابل للارتداء لعلاج الوذمة اللمفية يمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية، إذ يوفر حلاً متنقلاً وآمناً للمرضى الذين يعانون من تورّم ما بعد السرطان. ويتميز الجهاز الجديد بحجمه الصغير ووزنه الخفيف مقارنة بالأجهزة التقليدية، ما يعزز من راحة المستخدمين ويساهم في خفض التكاليف العلاجية.

ابتكار الجهاز القابل للارتداء لتحسين علاج الوذمة اللمفية

طور فريق بحثي في جامعة واترلو جهازًا ذكيًا للارتداء، يضم كمًا ضاغطًا مخصصًا ويستخدم تقنيات متقدمة لتحسين تدفق السوائل بالجسم. ويواجه مرضى السرطان مشاكل في تصريف السوائل نتيجة إزالة العقد اللمفاوية أو تلفها جراء العلاج الإشعاعي، ما يسبب تورمًا وألمًا يعيقان الحركة.

مزايا الجهاز الذكي مقابل الأنظمة التقليدية

يختلف الجهاز القابل للارتداء عن الأجهزة الضخمة التي تتطلب ثبات المريض خلال الجلسات، فهو مزود بمضخة وصمامات دقيقة وشريحة ميكروفلويدية مدمجة، تسمح بالتحكم الدقيق في الضغط عبر حجرات قابلة للنفخ والتنفس. كما يعمل الجهاز ببطارية تدوم حتى ثماني ساعات، مما يمنح حرية حركة أكبر للمرضى أثناء العلاج.

دور تقنيات الميكروفلويدكس في تطوير الجهاز القابل للارتداء

يعتمد الابتكار بشكل أساسي على تقنيات الميكروفلويدكس التي تسمح بإدارة تدفق السوائل ضمن قنوات دقيقة، مما ساهم في تقليص حجم الجهاز دون فقدان كفاءته. ويهدف الفريق إلى تخفيض تكلفة الإنتاج عبر تبسيط التصميم والتعاون مع شركاء صناعيين، مستهدفًا توفير الجهاز بسعر أقل يتناسب مع مختلف الفئات.

  • حجم الجهاز بحجم الهاتف الذكي.
  • بطارية قابلة لإعادة الشحن تدوم ثماني ساعات.
  • تصميم مريح يسمح بالاستخدام أثناء الحركة.
  • تقنيات دقيقة من الميكروفلويدكس للتحكم في الضغط.
  • اختبارات سريرية لتحسين راحة المستخدم.
العنوان التفاصيل
الموقع جامعة واترلو – كندا
نوع الجهاز كم ضاغط ذكي قابل للارتداء
مدة تشغيل البطارية حتى 8 ساعات
مرحلة التطوير اختبارات سريرية أولية في أوتاوا
الشركاء مركز ابتكار الشيخوخة وصحة الدماغ

الابتكار يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الوذمة اللمفية بفعالية أكبر وبأسلوب يناسب حياة المرضى اليومية، ويستمر فريق البحث في تحسين الجهاز وتوسيع نطاق تطبيقاته، كما يعمل على تفعيل تقنيات روبوتية إضافية لعلاج الحالات المعقدة. هذه الخطوات تعكس التزامًا برفع جودة الحياة وتعزيز استقلالية المرضى في مواجهة التحديات الصحية.