عبدالله بن زايد يبحث التطورات الإقليمية مع وزراء خارجية محددين

سمو الشيخ عبدالله بن زايد يناقش التطورات الإقليمية الراهنة

سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بحث خلال سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في وزارات خارجية الدول الشقيقة والصديقة التطورات الإقليمية الأخيرة، خاصة الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي تستهدف دولة الإمارات وعدة دول صديقة.

ردود فعل دولية على الاعتداءات الصاروخية الإيرانية

تبادل سموه الحديث مع خوسيه مانويل ألباريس، وزير خارجية مملكة إسبانيا، ولي هواي ترونغ، وزير خارجية جمهورية فيتنام الاشتراكية، وتوم بيريندسن، وزير خارجية مملكة هولندا، بالإضافة إلى الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والموريتانيين في الخارج بالجمهورية الإسلامية الموريتانية. تناولت المناقشات الأثر السلبي الخطير للاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وتُعرض استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة للخطر.

تضامن دولي وحرص على حلول دبلوماسية

في اللقاءات، أدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء الاعتداءات الإيرانية بشدة، مؤكدين حق كل دولة مستهدفة في الرد المشروع للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين، وفق القانون الدولي. وأثنى سموه على دعم وتضامن البلدان الصديقة، مشدداً على سلامة الجميع في دولة الإمارات. كما بحث الوزراء أهمية اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لتجاوز الأزمات، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

  • الاعتداءات الصاروخية تهدد الأمن الاقتصادي والطاقة.
  • تضامن دولي مع دولة الإمارات في مواجهة التهديدات.
  • الحق المشروع في الدفاع عن السيادة محمي بالقانون الدولي.
  • الحوار والدبلوماسية السبيل الأمثل لحل النزاعات.
  • تركيز على استقرار المنطقة وحفظ السلم العالمي.
الوزير الدولة
خوسيه مانويل ألباريس إسبانيا
لي هواي ترونغ فيتنام
توم بيريندسن هولندا
محمد سالم ولد مرزوك موريتانيا

التصعيد الإيراني من خلال الاستهداف الصاروخي يضع المنطقة في دائرة خطر متزايد؛ لذلك تأتي الاتصالات المكثفة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد لتعزيز اللحمة الدولية والدفع نحو حلول تحافظ على أمن الجميع في ظل تحديات معقدة ومتشابكة.