بلدية مليحة تكشف استعداداتها لمواجهة منخفض العزم المتوقع

البلدية حرصت على اتخاذ كافة التدابير ورفع الجاهزية لمواجهة الحالة الجوية “منخفض العزم” التي تمر بها الدولة، مع التأكيد على أن سلامة المواطنين والمقيمين تظل أولوية قصوى، وفق تصريح مدير إدارة الخدمات المساندة والمتابعة ببلدية مليحة عوض سعيد حارب الكتبي. تأتي هذه الإجراءات في إطار حرص البلدية على مواجهة الظروف المناخية بكفاءة واحترافية.

تعزيز جاهزية البلدية لمواجهة الحالة الجوية

أوضحت بلدية مليحة أنها رفعت درجة الجاهزية مع اقتراب الحالة الجوية المنخفضة العزم، موضحة أن تدابير استباقية تم اتخاذها بتوجيه من الإدارة العليا، بهدف ضمان سرعة الاستجابة وفعالية الأداء أثناء الطوارئ، مع تمكين الفرق الفنية من إنجاز مهامها الميدانية قبل بدء الحالة.

دعم القيادة ودوره في تطوير الاستجابة السريعة

أشار عوض الكتبي إلى الدعم غير المحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للبلديات، مما أسهم في توفير المعدات والتقنيات الحديثة التي عززت قدرة البلدية على التعامل مع التحديات المناخية، مما رفع من كفاءة جهود الفرق المختصة في الاستجابة لحالات الطوارئ.

أهمية الالتزام وتعزيز سلامة المجتمع المحلي

دعت البلدية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم المخاطرة بزيارة مجاري الوديان أو المناطق الطينية والجبلية، مؤكدة إعطاء الأولوية لتلقي البلاغات عبر الرقم المخصص (993) على مدار الساعة، لضمان التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وضمان سلامة الجميع.

  • رفع جاهزية البلدية بشكل مستمر لمواجهة مختلف الحالات الجوية.
  • توفير الدعم والإمكانيات الفنية اللازمة لتسريع عمليات الاستجابة.
  • تنسيق الفرق الفنية لإنجاز المهام قبل بدء الظروف غير المواتية.
  • توعية الجمهور بأهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية للحفاظ على السلامة.
العنوان التفاصيل
رقم الطوارئ تم تخصيص الرقم 993 لاستقبال البلاغات الطارئة على مدار الساعة.
دور القيادة دعم صاحب السمو حاكم الشارقة ساهم في تعزيز الإمكانيات والمعدات.
الإجراءات الاستباقية تنفيذ المهام الفنية قبل بدء الحالة الجوية لرفع الجاهزية.
التوعية والسلامة تنبيه المجتمع لتجنب المناطق الخطرة والالتزام بالتعليمات الرسمية.

تعكس جهود بلدية مليحة في التعامل مع الحالة الجوية حرصاً عميقاً على صون سلامة المجتمع وتوفير استجابات فعالة للتحديات المناخية، ما يعزز الثقة في قدرة الجهات المعنية على حماية السكان في أوقات الأزمات.