إشعار واحد من الهاتف يوقف دماغك لمدة 7 ثوانٍ

إشعار واحد من الهاتف يوقف عمل دماغك لـ 7 ثوانٍ

توصلت دراسة حديثة إلى أن إشعارًا واحدًا من وسائل التواصل الاجتماعي قد يعطل معالجة الدماغ للمعلومات لمدة تصل إلى سبع ثوانٍ، ما يؤثر مؤقتًا على الانتباه والتركيز. هذه الظاهرة تبرز أهمية وعي المستخدمين بكيفية تأثير الإشعارات على قدراتهم الإدراكية ومهامهم اليومية.

تأثير الإشعارات على التركيز الذهني

ركزت الدراسة التي ستُنشر في مجلة Computers in Human Behavior على كيفية تأثير الإشعارات على موارد الدماغ الإدراكية المحدودة. وبيّنت النتائج أن هذه الإشعارات تسرق جزءًا من انتباه المستخدم، خصوصًا حين يعتقد أنه مرتبط بأهدافه الشخصية أو يحمل حملاً عاطفيًا. كما أن الأثر لا يختفي فورًا، بل يسبب تباطؤًا ملحوظًا في معالجة المعلومات لفترة تقدر بحوالي سبع ثوانٍ.

تفاصيل الدراسة ومجرياتها

شارك 180 طالبًا جامعيًا في الدراسة، حيث خضعوا لاختبار Stroop Task الذي يقيس قدرة الدماغ على معالجة المعلومات المتضاربة والحفاظ على الانتباه. وأظهرت التحليلات السلوكية والفسيولوجية تباطؤًا مؤقتًا في عمليات المعالجة الذهنية عقب استلام الإشعارات. وأكد الباحثون أن الإشارات الرقمية الحديثة تستنزف موارد الانتباه حتى عندما لا تكون مرتبطة بشخص بشكل مباشر.

تكرار التفاعل مع الهاتف وتأثيره على الانتباه

رغم انتشار التركيز على وقت استخدام الهاتف كمقياس للتشتت، بينت الدراسة أن التشتت الإدراكي يرتبط بصورة أكبر بتكرار التفاعل مع الهاتف، مثل حجم الإشعارات وعدد مرات فتح الجهاز. فتح الهاتف المتكرر يعطل الانتباه بشكل أكبر من جلسات العمل الطويلة التي تخلو من الانقطاعات، مؤكداً أن طبيعة الاستخدام المجزأة تمثل العامل الأهم في التأثير على التركيز.

  • الإشعارات تستهلك موارد الدماغ الإدراكية.
  • تؤثر الأشارات المرتبطة بالأهداف الشخصية عاطفيًا بشكل أكبر.
  • عدد مرات فتح الهاتف يزيد من تشتت التركيز.
  • وقت الاستخدام الكلي أقل تأثيرًا من طبيعة التفاعل مع الهاتف.
العنوان التفاصيل
عدد المشاركين 180 طالبًا جامعيًا
نوع الاختبار Stroop Task لقياس الانتباه
مدة تأثير الإشعار حتى 7 ثوانٍ
المجلة المنشورة Computers in Human Behavior

يُظهر البحث أن الاستخدام المجزأ للهاتف وكمية الإشعارات اليومية تلعب دورًا حاسمًا في تشتيت الانتباه أكثر من مجرد الإحصائيات المتعلقة بمدة استخدام الشاشة. هذه النتائج تحث الأفراد على إعادة النظر في عادات تعاملهم مع التكنولوجيا لتقليل فقدان التركيز والإنتاجية.