باسم سمرة يكشف أسرار «عين سحرية» وقضاياه الخطيرة

باسم سمرة

باسم سمرة أثبت حضوره القوي في مسلسل عين سحرية الذي نال اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء، حيث جسد دور زكي الإنسان العادي الذي يعاني من تبعات غياب العدالة الاجتماعية خلال عشرين عامًا قضاها في السجن، وهو ما أبرز الجوانب الإنسانية والنفسية المعقدة في شخصيته.

باسم سمرة ودوره المحوري في مسلسل عين سحرية

باسم سمرة شارك في مسلسل عين سحرية بحماس واضح منذ اللحظة الأولى، مؤكداً أن قبول الدور جاء فور قراءة السيناريو لما احتواه من جرأة وطرح قضايا اجتماعية هامة تتصل بجوهر الواقع. دور زكي الذي أداه باسم سمرة يمثل الإنسان البسيط الذي يفتقر إلى القوة والسلطة، ما جعل الشخصية تحمل بُعدًا إنسانيًا يمس شريحة كبيرة من المشاهدين ويتجاوز كونها مجرد دور تمثيلي.

تجسيد معاناة الإنسان البسيط في عين سحرية

المسلسل يسلط الضوء على حياة زكي الذي قضى 20 عامًا داخل السجن، وتجربته تشير إلى احتمالين؛ إما أن يخرج مجرمًا ومعاقبًا أو مظلومًا، وهذا الصراع يبرز غياب العدالة في المجتمعات التي شهدت أوضاعًا مشابهة، ولا سيما فلسطين والشرق الأوسط. العمل يعكس حقيقة أن العدالة المطلقة ليست من صنع البشر بل تقع في يد السماء، ويشير بوضوح إلى أن الحروب تندلع لأسباب دنيوية تتعلق بالمصالح والسيطرة.

كواليس العمل وتأثير مسلسل عين سحرية

مسلسل عين سحرية استحوذ على اهتمام واسع، وهذا ما عبر عنه باسم سمرة بسعادة كبيرة، إذ أكد أن الرقابة لم تقم بحذف أي مشهد أو حوار رغم قوة الموضوع، ومن ذلك المشاهد التي جمعته بالفنان عصام عمر في المستشفى. تأخر العرض ساعة عن الموعد الأصلي أشاع توترًا ولكن الحرية التي شهدتها الدراما كانت مصدر فخر. الإبداع المصري في الدراما استمر في إثبات جدارته عبر تقديم قضايا جريئة بلا قيود، واستُخدمت مواقع تصوير طبيعية مثل وسط البلد، مما أضاف واقعية لافتة على الأحداث.

  • تناول قضايا اجتماعية جريئة بدون رقابة.
  • استخدام مواقع تصوير حقيقية مثل وسط البلد.
  • تصوير مشاهد باستخدام سيارة موديل 1974 للمزيد من الدقة التاريخية.
  • عمل تحت إشراف المخرج السدير مسعود.
  • تحقيق تفاعل كبير مع الجمهور والنقاد.
العنوان التفاصيل
شخصية زكي إنسان بسيط قضى 20 عامًا في السجن.
موضوع المسلسل غياب العدالة الاجتماعية والحروب لأغراض دنيوية.
تصوير المشاهد استخدام سيارة موديل 1974 والتصوير في وسط البلد.
ردود الفعل إعجاب كبير من فريق العمل وعرض خالٍ من الرقابة.

أعرب باسم سمرة عن تقديره للمشاهد التي تطلبت مجهودًا عاليًا، ولا سيما المشهد داخل “بنسيون” وسط البلد الذي حظي بإعجاب الجميع، فيما وصف الفنان عصام عمر المشهد بالجمال والفن الراقي. أكد باسم سمرة أن الدراما المصرية ما زالت تحتفظ برونقها، وقادرة على حمل هموم المجتمع بصراحة بعيدًا عن القيود التي تعيق حرية التعبير.