14 مليون مشترك للهاتف الثابت تسجل رقماً تاريخياً جديداً

الهاتف الثابت في مصر يشهد طفرة غير مسبوقة مع وصول عدد المشتركين إلى 14.16 مليون بنهاية ديسمبر 2025، وهو رقم قياسي يعكس تزايد الاعتماد على خدمات الإنترنت الأرضي المبنية على شبكات الهاتف الثابت ويعزز مكانة القطاع في المشهد الرقمي الوطني.

نمو مشهود في الاشتراكات الهاتفية الثابتة

يتضح من البيانات الرسمية أن غالبية المشتركين في الهاتف الثابت تتركز في المناطق الحضرية التي تستحوذ على ما يقرب من 12 مليون خط، مقابل 2.16 مليون خط في المناطق الريفية، مما يعكس توجهًا تدريجيًا لتحسين تغطية الشبكات في جميع أنحاء البلاد ضمن استراتيجيات شاملة لتعزيز البنية التحتية الرقمية.

الاستثمارات الحكومية في تطوير البنية التحتية

تأتي هذه القفزة في سياق استثمار ضخم من قبل الشركة المصرية للاتصالات، التي خصصت خلال العام الماضي مبلغ 20 مليار جنيه لتحديث شبكات الهاتف الأرضي وتوسيع نطاق الإنترنت عالي السرعة، ما ساعد في تحسين جودة الخدمة ورفع كفاءة الاتصال ليواكب احتياجات المستخدمين المتزايدة.

تاريخ الهاتف الثابت ورحلته نحو الإعمار والتحديث

يعد هذا التطور إنجازًا مهمًا في تاريخ الهاتف الأرضي المصري الذي يمتد لأكثر من 144 عامًا منذ تدشين أول خط يربط بين القاهرة والإسكندرية عام 1881، حيث يشير الارتفاع الملحوظ في أعداد المشتركين إلى نجاح السياسات الرقمية في تجديد هذه التكنولوجيا القديمة وجعلها جزءًا رئيسيًا من مستقبل الاتصالات في مصر.

  • زيادة عدد مشتركين الهاتف الثابت إلى 14.16 مليون مشترك.
  • تسلط الضوء على التركيز في المناطق الحضرية بمقدار 12 مليون خط.
  • تعزيز رقعة الانتشار الريفي بما يزيد على 2.16 مليون خط.
  • استثمار 20 مليار جنيه في تطوير شبكات الاتصالات خلال عام واحد.
  • رفع جودة الإنترنت الأرضي ليكون أكثر استقرارًا وسرعة.
العنوان التفاصيل
عدد المشتركين الإجمالي 14.16 مليون مشترك بنهاية 2025.
المناطق الحضرية حوالي 12 مليون خط ثابت.
المناطق الريفية قرابة 2.16 مليون خط ثابت.
الاستثمار في البنية التحتية 20 مليار جنيه خلال العام الماضي.

يشكل الرقم القياسي الذي سجله الهاتف الثابت دليلاً ملموسًا على توجه مصر نحو التوسع الرقمي والاعتماد المتزايد على الإنترنت الآمن والمستقر، ما يؤسس لمرحلة جديدة من التطور التكنولوجي تواكب فيها الدولة متطلبات العصر الرقمي بديناميكية واضحة.