ناقلات النفط تغير مساراتها بسبب إغلاق مضيق هرمز عبر رأس الرجاء الصالح

عبر رأس الرجاء الصالح، تغير ناقلات النفط العملاقة وجهاتها بشكل ملحوظ بعد إغلاق مضيق هرمز الحيوي، إذ بدأ عدد منها في إلغاء رحلاتها إلى الخليج العربي بحثاً عن طرق أكثر أماناً، وسط تصاعد الاضطرابات في المنطقة وتأثيرها المباشر على حركة الشحن البحري.

تغيير مسارات ناقلات النفط عبر رأس الرجاء الصالح

اتخذت ثلاث ناقلات نفط عملاقة جداً قراراً بتحويل مسارها من آسيا نحو الخليج العربي باتجاه حوض الأطلسي، بحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة “بلومبرج”؛ إذ تتجه ناقلة “بلاتا جلوري” حالياً نحو رأس الرجاء الصالح، بينما اختارت ناقلة “جي هوب” الاتجاه نحو الولايات المتحدة، بعدما كانت كلتاهما تشيران في البداية إلى موانئ في الشرق الأوسط قبل اندلاع الصراعات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. الناقلة الثالثة “أمانتيا” تحركت جنوباً أيضاً نحو رأس الرجاء الصالح لكنها لم تحدد وجهتها النهائية، بعدما كانت متجهة سابقاً إلى الفجيرة، على الساحل الإماراتي قرب المضيق.

أرامكو تعيد توجيه شحنات النفط لتفادي مضيق هرمز

في وقت حَوّلت الناقلة “كاران” مسارها من رأس تنورة السعودية إلى منشأة ينبع على البحر الأحمر، تعمل شركة “أرامكو السعودية” على إعادة توزيع شحنات النفط الخام لتجنب المضيق الاستراتيجي، مما يقلص سعات الشحن المتاحة ويحد من عدد الناقلات القادرة على نقل النفط من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، بينما يمتلئ المخزون في مرافق التخزين بسبب نقص السفن المتجهة إلى الخليج.

  • الناقلة “بلاتا جلوري” تتجه نحو رأس الرجاء الصالح.
  • الناقلة “جي هوب” غيرت المسار إلى الولايات المتحدة.
  • الناقلة “أمانتيا” تتجه جنوباً لم تحدد وجهتها.
  • الناقلة “كاران” تحولت إلى منشأة ينبع بالبحر الأحمر.
  • شركة أرامكو توزع شحنات النفط لتجنب مضيق هرمز.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق النفط والنقل البحري

تسببت الأزمة في توقف أكثر من ستين ناقلة نفط عملاقة فارغة أو بتقليل سرعتها، ما أضر بالسلاسل اللوجستية وخلق طلباً متزايداً على الناقلات المتاحة، وفق نظام تتبع شركة كلبر. ارتفعت بذلك كلفة استئجار الناقلات إلى مستويات غير مسبوقة وسط محاولة المتداولين ضمان تدفق شحنات النفط من خارج الشرق الأوسط لتغطية احتياجات المصافي العالمية، بينما يشير استمرار هذا الحصار الإقليمي إلى إعادة نشر السفن نحو حوض الأطلسي باعتباره مساراً أكثر أماناً بعيداً عن المخاطر المتصاعدة.

العنوان التفاصيل
الناقلة “بلاتا جلوري” تحددت وجهتها نحو رأس الرجاء الصالح.
الناقلة “جي هوب” حولت مسارها تجاه الولايات المتحدة.
الناقلة “أمانتيا” اتجهت جنوباً دون تحديد نهائي للوجهة.
الناقلة “كاران” غيرت مسارها إلى منشأة ينبع على البحر الأحمر.
أرامكو السعودية تعمل على توجيه شحنات النفط لتجنب مضيق هرمز.

تجنب ناقلات النفط مسارات الخليج أصبح ظاهرة متسارعة ضمن مشهد متغير يعيد رسم خرائط حركة النفط العالمية، ما قد يؤسس لمشهد جديد في الأسواق البحرية، خصوصاً مع استمرار الاحتقان الإقليمي وتحول مراكز الشحن إلى طرق بديلة تؤمن تدفق الإمدادات بشكل أكثر استقراراً.