صورة جديدة.. أقرب سديم صغير يظهر بتفاصيل غريبة في الفضاء

سديم البيضة يُعد من أروع الظواهر الفلكية، وهو عبارة عن سديم كوكبي موجود على بعد ألف سنة ضوئية في كوكبة الدجاجة، ويعرف بأنه أول وأقرب سديم ما قبل كوكبي تم اكتشافه. يساعد سديم البيضة علماء الفلك على فهم المراحل المتقدمة من حياة النجوم الشبيهة بالشمس، خاصة عندما تبدأ في التخلص من طبقاتها الخارجية.

ما يميز سديم البيضة في الدراسات الفلكية

يُعتبر سديم البيضة حالة فريدة نظرًا لكونه في مرحلة ما قبل كوكبية، حيث يكشف عن انتقال النجوم بين الحياة والنهاية، وما يحدث خلال تخلص النجم من طبقة الغبار والغاز قبل أن يتحول إلى سديم كوكبي كامل. هذه المرحلة الضيقة زمنياً تجعل سديم البيضة نادرًا وغاليًا في الدراسة، ويمنح رؤية تفصيلية نادرة لهذه اللحظات الانتقالية.

كيف يفسر سديم البيضة ظاهرة تساقط الغبار والغاز؟

الضوء الذي يبدو منسدلاً عبر دوائر متحدة المركز في سديم البيضة مصدره نجم يحتضر يقذف كميات كبيرة من الغبار الطازج، حيث يحجب هذا الغبار الضوء من النجم عبر فتحات قطبية مكونًا شعاعين مميزين. الأقواس المنتظمة التي تظهر تدل على أن فقدان الكتلة يتم بشكل منتظم وليس انفجارًا عشوائيًا كالسوبر نوفا، ما يعطي تصورًا أكثر دقة للمراحل الأخيرة في حياة النجوم.

عناصر مهمة لفهم مراحل تطور سديم البيضة

  • سديم البيضة يسجل مرحلة ما قبل الكوكبية التي تستمر لآلاف السنوات فقط.
  • النجم الأم يطرد قرصًا كثيفًا من الغبار في بداية هذه المرحلة.
  • تظهر فتحات قطبية تسمح بمرور شعاعين من الضوء عبر الغبار المتجمع.
  • تُشير الأقواس المنتظمة إلى عملية فقدان كتلة متكررة ومنتظمة للنجم.
البند التفصيل
الموقع حوالي 1000 سنة ضوئية في كوكبة الدجاجة
النوع سديم كوكبي في مرحلة ما قبل الكوكبية
الاكتشاف مُعرف منذ القرن الثامن عشر، صوره حديثًا تلسكوب هابل وجيمس ويب
الأهمية يكشف عن انتقال النجوم في المراحل النهائية لحياتها

مع استمرار تدفق المعلومات من خلال تلسكوبات مثل هابل وجيمس ويب، يظل سديم البيضة أحد المصادر الأساسية التي تمد العلماء بفهم أعمق لتطور النجوم وكيف تتصرف في مراحلها الأخيرة قبل أن تتحول إلى أقزام بيضاء.